عاجل

ذكرى رحيل سيدة المسرح العربي.. سميحة أيوب 93 عاما من مجد وإبداع لا ينسى

سميحة أيوب
سميحة أيوب

اسم حفر في قلوب أجيال وطلة حملت من الهيبة ما يكاد يجعلك تستمع إلى تصفيق الجمهور كلما رأيتها، وشاهدة ليس على عصر واحد ولكن على عصور من التغيرات السياسية والاجتماعية والثقافية التي عاشتها مصر، سيدة المسرح العربي سميحة أيوب

سميحة أيوب في ذكرى رحيلها

وعرضت قناة القاهرة الإخبارية تقريرا تلفزيونيا بعنوان: «سميحة أيوب في ذكرى رحيلها.. نصف قرن من الإبداع والتألق»، مسلطا الضوء على مسيرتها الفنية الحافلة بالأعمال المميزة.

مكانة عالية في القلوب والعقول لأكثر من نصف قرن

حملت الفنانة سميحة أيوب من سمات الشموخ والعظمة ما جعلها تظل في مكانة عالية في القلوب والعقول لأكثر من نصف قرن، ويأتي صباح 3 يونيو لعام 2025 ليسدل الزمن ستاره الأخير على فصل من أجمل فصول الفن العربي، وترحل سميحة أيوب بهدوء يشبه وقارها وسكينة المخلص المطمئن، إذ ترحل في أيام عيد الأضحى، حيث يرتبط الجمهور العربي في تلك الأيام بالأفلام الدينية وأهمها واحد من أجمل أفلامها «فجر الإسلام».

المسرح كان قدرها لا خيارها

رغم أن بدايتها وهي صبية في الـ 15 كانت أمام كاميرات السينما إلا أن المسرح كان قدرها لا خيارها، فسرعان ما ثبتت وقفتها على خشبته بثقة وصمود وشموخ، إذ استمر معها لعقود، قدمت بها ما يصل إلى 170 عرضا مسرحيا بقيت محفورة في ذاكرة الجمهور كما سكة السلامة ورابعة العدوية. 

93 عاما عاشتها أيقونة التمثيل سميحة أيوب

كان المسرح عند سميحة أيوب هو الوطن الذي انتمت إليه ومنه خاطبت العالم، ومن وراء كواليسه كانت تصنع مجدا من نوع آخر فهي المديرة التي تقود وتخطط وتؤمن أن المسرح ليس عرضا لقضاء سهرة ممتعة بل رسالة وحياة، 93 عاما عاشتها أيقونة التمثيل سميحة أيوب، إذ لم تكن سنوات عمرها مجرد أرقام لكنها كانت مشاهد متوهجة عبرت فيها عن فنانة احترمت فنها روحا وفكرا

تم نسخ الرابط