تأكيدًا لانفراد "نيوز روم".. خالد أبو الليل يغادر منصبه بهيئة الكتاب
غادر اليوم الدكتور خالد أبو الليل، القائم بأعمال رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، منصبه عقب انتهاء مدة تكليفه القانونية، حيث حرص على توديع العاملين بالهيئة قبل عودته إلى عمله الأكاديمي بجامعة القاهرة.
ويأتي ذلك تأكيدًا لما انفرد به موقع "نيوز روم" قبل أسبوعين، عندما كشف مصدر مسؤول داخل الهيئة المصرية العامة للكتاب أن الدكتور خالد أبو الليل بدأ اتخاذ خطوات فعلية تمهيدًا لمغادرة منصبه، بعدما شرع في إخلاء مكتبه وجمع متعلقاته الشخصية بمقر الهيئة.
وأوضح المصدر، في تصريحات خاصة، أن هذه التحركات كانت مؤشرًا واضحًا على قرب صدور قرار رسمي بإنهاء التكليف أو إجراء تغييرات مرتقبة في عدد من المواقع القيادية التابعة لوزارة الثقافة، ضمن خطة لإعادة ترتيب المشهد الإداري داخل الهيئات الثقافية.
وأشار المصدر إلى أن حالة من الترقب سادت بين العاملين بالهيئة خلال الفترة الماضية، في ظل تزايد الأحاديث عن حركة تغييرات واسعة قد تشمل عددًا من القيادات، بالتزامن مع توجهات الوزارة لإعادة هيكلة بعض القطاعات ورفع كفاءة الأداء الإداري والثقافي.
وأضاف أن الدكتور خالد أبو الليل لم يصدر أي تعليق رسمي بشأن مغادرته المنصب، إلا أن المؤشرات والتطورات التي شهدتها الهيئة خلال الأسابيع الأخيرة كانت تعزز من احتمالات رحيله.
وشهدت الهيئة المصرية العامة للكتاب خلال الفترة الماضية العديد من الأزمات، وسط انتقادات متزايدة لتراجع مستوى الأداء الثقافي وتعطل عدد من الإصدارات والأنشطة التي تضطلع بها الهيئة. كما تصاعدت الخلافات الداخلية بين الموظفين، في ظل شكاوى متكررة من بعض العاملين بشأن وجود مجموعة من الموظفين المقربين من الدكتور خالد أبو الليل، كانوا يتولون نقل تفاصيل وكواليس ما يجري داخل الهيئة إليه بشكل مستمر.
وبحسب تلك الشكاوى، استغل بعض هؤلاء الموظفين قربهم من رئيس الهيئة السابق في فرض نفوذهم داخل المؤسسة والتعامل مع زملائهم بأسلوب أثار حالة من الاستياء بين العاملين، فيما ترددت أحاديث داخل الهيئة عن حصول بعضهم على مزايا ومكافآت مالية نظير الأدوار التي كانوا يقومون بها، وهو ما اعتبره منتقدون أحد أسباب حالة الاحتقان التي شهدتها الهيئة خلال الفترة الأخيرة.
وتترقب الأوساط الثقافية خلال الأيام المقبلة الإعلان عن القيادة الجديدة للهيئة المصرية العامة للكتاب، في ظل التحديات التي تواجه المؤسسة والحاجة إلى استعادة دورها الثقافي وتفعيل مشروعاتها وأنشطتها المختلفة.