«لو أب قتل ابنه بنبيد البشر؟».. عبلة سلامة تفتح النار على دعوات إبادة الكلاب
أثارت الإعلامية عبلة سلامة حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب نشرها رسالة دافعت فيها عن حقوق الحيوان ورفضت ما أسمته بـ"سياسة التعميم" في الحكم على الكائنات الضعيفة، واصفةً موجة الغضب والمطالبات بالتخلص من الكلاب بأنها تفتقر للمنطق الإنساني.
التعميم جريمة
وبدأت سلامة حديثها بتساؤل استنكاري حول فكرة معاقبة النوع بجريرة الفرد، مشيرة إلى أنه في حال ارتكاب إنسان لجريمة قتل -حتى لو كانت داخل الأسرة الواحدة- لا يطالب أحد بالتخلص من الجنس البشري، بل يتم التعامل معها كحالات فردية.
وتساءلت: «ليه لما تحصل حادثة من كلب، فجأة يبقى الحكم على كل الكلاب؟».
خرافة التجويع والسعار
وفي سياق متصل، فجرت الإعلامية مفاجأة بشأن المعتقدات الخاطئة لدى البعض، مؤكدة أن منع الطعام عن الكلاب أو تجويعها ليس حلاً للحماية من "السعار" أو تأمين المجتمع.
وأوضحت أن الجوع والخوف والإهمال هي مسببات للأزمات وليست علاجاً لها، مشددة على أن "الأمومة" غريزة مقدسة، وأن دفاع الكلبة عن صغارها ليس "شراسة" بل هو فطرة لحماية أولادها من الخطر.
هجوم على خطاب الكراهية
ولم يتوقف منشور عبلة سلامة عند حدود الدفاع عن الحيوان، وإنما امتد ليشمل نقد السلوك البشري الحالي على السوشيال ميديا؛ حيث أعربت عن استيائها الشديد من كم العنف والسباب والتهديدات التي تعرضت لها، قائلة: «التهديد والسباب والتجريح مش رأي.. دي مشكلة أكبر بكتير من أي نقاش عن الكلاب».
رسالة أخيرة للمخالفين
واختتمت الإعلامية عبلة سلامة حديثها بوضع حد للتجاوزات، موجهة رسالة حاسمة لمن يختلفون معها في الرأي: «اللي مش عاجبه كلامي من حقه يختلف، لكن مش من حقه يشتم.. واللي مش عاجبه محتوى الصفحة يخرج منها».

وأكدت في جملة لخصة مأساة المشهد الحالي: «تعبت من العنف والكراهية والقسوة أكتر ما تعبت من أي نقاش عن الكلاب».









