التغيرات المناخية تضرب الجهاز التنفسي.. وهذه الفئات الأكثر عرضة للخطر
أكد الدكتور حسام حسني أستاذ الصدر بكلية طب جامعة القاهرة، أن التغيرات المناخية الحادة التي تشهدها البلاد خلال فترات تبدل الفصول تعد من أبرز أسباب زيادة حالات التهابات الجهاز التنفسي خلال الفترة الحالية.
وقال حسني، خلال استضافته في في برنامج «الستات» مع الإعلامية سهير جودة المذاع على قناة النهار، إن اختلاف درجات الحرارة بين فترات النهار والليل، إلى جانب انتشار حبوب اللقاح خلال فصل الربيع، يؤدي إلى زيادة تهيج الشعب الهوائية وارتفاع معدلات الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي والسفلي.
الأعراض المصاحبة
وأوضح أن الأعراض التي تشمل تكسير الجسم والإرهاق العام وآلام العضلات غالبا ما تشير إلى الإصابة بعدوى فيروسية أو دور برد، وليست ناتجة عن ارتجاع المريء، مشيرا إلى أن ارتجاع المريء قد يسبب السعال أو التهابات بالحلق والصدر، لكنه لا يؤدي عادة إلى الأعراض العامة المصاحبة للعدوى الفيروسية.
وأضاف أن غياب ارتفاع درجة الحرارة أو الإفرازات الشديدة قد يكون مؤشرا على قدرة الجهاز المناعي على السيطرة على الأعراض، مؤكدا أن ذلك لا يغني عن استشارة الطبيب للحصول على التشخيص الصحيح والعلاج المناسب.
أهمية التدخل الطبي المبكر
وشدد أستاذ الصدر على أهمية التدخل الطبي المبكر، موضحا أن العلاج السليم في الوقت المناسب يسهم في تقليص مدة المرض ويحد من احتمالات حدوث مضاعفات قد تستمر لفترات طويلة.
وأشار إلى أن إهمال العلاج أو الاعتماد على التشخيص الذاتي قد يؤدي إلى استمرار تهيج الشعب الهوائية حتى بعد زوال العدوى، وهو ما يفسر استمرار السعال لدى بعض المرضى لأسابيع أو أشهر، خاصة عند التعرض للهواء البارد أو بذل مجهود أو التحدث بصوت مرتفع.
وأكد «حسني» أن الالتزام بالعلاج الموصوف من قبل الطبيب المختص يمثل العامل الأهم في تسريع التعافي والوقاية من المضاعفات المرتبطة بأمراض الجهاز التنفسي.
وفي سياق آخر، قال الدكتور حسام حسني، أستاذ الأمراض الصدرية بكلية طب القصر العيني، إن «الدور المنتشر» الذي يعاني منه كثير من الناس هو نتيجة التهابات فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي، موضحا أن طبيعة الفيروسات تختلف بحسب مستقبلاتها، فقد تكون موجودة فقط في الجهاز التنفسي العلوي، أو تشمل الجهاز التنفسي السفلي والجهاز الهضمي.



