الأزهري: نعتز في مصر ببركة دخول المسيح وإبراهيم ويوسف وآل البيت الكرام إليها
وزير الأوقاف يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر والأمين العام للاتحاد المعمدان
استقبل وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، القس الدكتور أندريه زكي، يرافقه وفد ضم كلاً من الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي القس الدكتور إيلايجا براون، ومساعد الأمين العام للاتحاد القس أوريل رودز، ورئيس الاتحاد المعمداني الأوروبي ورئيس المجمع المعمداني اللبناني القس شارل قسطة.
كما ضم الوفد رئيس الطائفة المعمدانية الأردنية وسفير الشرق الأوسط للاتحاد المعمداني العالمي الدكتور القس نبيه عباسي، ورئيس كلية اللاهوت المعمدانية العربية بلبنان وسام نصرالله، ورئيس المجمع المعمداني الإنجيلي العام بمصر القس خلف بركات، ورئيس قطاع الحوار بالهيئة القبطية الإنجيلية سميرة لوقا، ومدير العلاقات العامة بالهيئة الشيخ عصام واصف، ومدير الإعلام بالهيئة يوسف إدوارد. وحضر اللقاء من جانب الوزارة رئيس القطاع الديني الدكتور السيد عبد الباري، والمتحدث الرسمي باسم الوزارة الدكتور أسامة رسلان.




واستهل وزير الأوقاف اللقاء بالترحيب برئيس الطائفة الإنجيلية والوفد المرافق، معربًا عن سعادته بتزامن الزيارة مع ذكرى دخول السيد المسيح وأمه مريم العذراء إلى مصر،مشيرا إلى أن الشواهد التاريخية تؤكد اختيار مصر لتكون ملاذًا آمنًا للأنبياء والصالحين؛ بدءًا من النبيين إبراهيم ويوسف، مرورًا بالعائلة المقدسة، وصولاً إلى آل بيت النبي محمد، مما يحمل رسالة محبة وسلام للعالم.
واستعرض وزير الأوقاف التجربة المصرية في احترام حرية الاعتقاد والعبادة، مبيناً أنها تمتد من دستور عام 1923 وحتى دستور 2014 الحالي الذي ينص على أن حرية العبادة والاعتقاد مطلقة، مؤكداً أن المسلم الحق حريص على كفالة هذه الحرية لجميع البشر.
من جانبه، عبر القس الدكتور أندريه زكي عن تطلعه لتطوير التعاون مع الاتحاد المعمداني العالمي نظراً لانتشاره الدولي، مشيداً بمواقف وزير الأوقاف وعلمه الذي يمثل نموذجاً في تحقيق الوئام الإنساني ونقل صورة مصر الحقيقية. ونوه زكي بدور القيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقيادة الدينية المستنيرة في تعزيز قيم المواطنة.
وأشاد الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، القس الدكتور إيلايجا براون، بالنهضة التنموية والفكرية التي تشهدها مصر لبناء أجيال المستقبل، ومستذكراً لجوء العائلة المقدسة إلى مصر فراراً من الخوف إلى بلد الأمن.
واقترح براون مد جسور الحوار مع وزارة الأوقاف والجهات المعنية لاستكمال مسيرة التعاون والمحبة، تماشياً مع تعاليم السيد المسيح والإعلان الأول للكنيسة المعمدانية الصادر عام 1611 والذي أقر حرية الاعتقاد للجميع.
كما تضمنت مقترحات الأمين العام إبرام مذكرة تفاهم لعقد مؤتمرات وورش عمل مشتركة، والتجهيز لإحياء الذكرى الألفين لعظة الجبل عام 2030، والإعداد للذكرى الألفين لقيامة المسيح عام 2033، مؤكداً رغبة المسيحيين من مختلف أنحاء العالم في التوافد إلى مصر للاحتفال بهذه المناسبات.
و قدم الأمين العام للاتحاد المعمداني لوزير الأوقاف كوب "جيفرسن" الرمزي -المسمى باسم الرئيس الأمريكي الراحل توماس جيفرسن- تقديراً لإسهاماته الفكرية المستنيرة في خدمة الإنسانية.