"الدين ليس مادة للسخرية".. عبد الله رشدي ينتقد فيلم برشامة
أعرب الداعية الأزهري عبد الله رشدي عن رفضه بالسخرية من بعض القضايا الدينية” التي جاءت في فيلم برشامة ، مؤكدًا أن الدين الإسلامي ليس مجالًا للإضحاك أو التندر.
وقال رشدي في منشور له على صفحته الرسمية بموقع "الفيس بوك":"إن استخدام الدين كمادة للكوميديا أو الإشارة إليه بشكل ساخر يُعد أمرًا مرفوضًا شرعًا.
وأضاف:" رأيتُ بعض المقاطع من هذا الفيلم، ولا أنكر أنه قد ساءني وهالني ما رأيت، فبالله اجعلوا لدين الله حُرمةً وقوا أنفسَكم وأهليكم التعرض لدين الله بمثل هذه الأفعال التي لا يرضى عنها مؤمن يحب الله ورسوله".
تابع :" دعوني أقول لكم: لعل المشاركين في العمل لا يقصدون الاستهزاء ولا يريدونه بقدر ما يستهدفون إسعاد الجماهير، لكن هذا ليس مبررا ولا عذرا مقبولاً على فرض وجوده، ثم على فرض وجوده فلدينا علماء كان يمكن استشارتُهم وعرضُ السيناريو عليهم قبل اعتماده حتى لا نقع في مثل هذه الكوارث الدينية".
وأوضح :" أسعدوا الجماهير بتقديم ما يرضى عنه الله، وهو ما كان خاليا من الإسفاف والعُرْي والتلامس والإغراء ونحو ذلك مما حرَّمَه الشرعُ الشريف، لازلتُ أقول إنه يمكننا تقديمُ أعمال خليةٍ عن معصية الله، فالله ما أباح لنا ارتكابَ المعصيةِ لإضحاكِ الجماهير".
وكانت وجهت الفنانة راندا البحيري، هجومًا حادًا على صُناع فيلم برشامة، بالتزامن مع دخوله لأروقة مجلس النواب إذ طلب حزب النور بوقف عرضه نظرًا لما يتضمنه من محتوى ساخر ضد الثوابت الدينية.
وكتبت راندا البحيري، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قائلة: "الكلام ده كله حقيقيي، وبلاش حبكم أو كرهكم لحزب بعينه يخليكم ترفضوا أي حاجه بيقولها".
وتابعت راندا البحيري، قائلة: "أنا اتفرجت علي الفيلم وأنا علي فكره دارسة نقد فني وعارفه يعني إيه إسقاطات فنيه، الفيلم كله إسقاطات علي ديننا الكريم وعلي الأئمه الأربعة".
وأضافت راندا البحيري، قائلة: "وعلي الرجل المتدين اللي حتي الحاجه الوحيده اللي عملها صح في الفيلم إنه مش راضي يغش علشان الرسول صلى الله عليه وسلم، قال من غشنا فليس منا".
وأكملت راندا البحيري، قائلة: "راح هادم كل المعتقد ده وجه في آخر مشهد غشش (رقاصه) علشان تنجح و يسقط هو (مع العلم إن ده الرجل الوحيد اللي مطلعينه متدين بحق) اللي هو هشام".
واختتمت راندا البحيري، قائلة: "حسبي الله و نعم الوكيل في اللي بيحطولنا السم في العسل، وحسبي الله و نعم الوكيل في اللي بيقرا الأفلام دي و بيخش يمثلها عادي ومش فارق معاهم أجيال تتفرج ودماغها تلف وتبقي مش فاهمه الصح من الغلط".