عاجل

تعرف على أسماء المكرمين الجدد في حادث اغتيال السادات وقيمة التعويضات المادية

اغتيال السادات
اغتيال السادات

بعد نحو 45 عاما من حادث المنصة الذي استهدف الرئيس الأسبق محمد أنور السادات، أصدرت السلطات المصرية قرارا بإدراج 3 من ضحايا الحادث ضمن صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية.

اغتيال السادات

وأشار تقرير استعرضته قناة «العربية» أن قرار التكريم يشمل كل من سمير حلمي إبراهيم، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات الأسبق، والأنبا صموئيل «سعد عزيز إبراهيم»، ممثل الكنيسة المصرية آنذاك، ومحمد يوسف رشوان، المصور الخاص للرئيس الراحل. 

وجاء هذا القرار تقديرا لتواجدهم في العرض العسكري بصفاتهم الرسمية ووفائهم بمهام عملهم حتى اللحظات الأخيرة قبل وقوع الحادث الأليم في 6 أكتوبر 1981.

تعويضات ومزايا مادية لأسر الضحايا

ولفت التقرير إلى أن أسر الضحايا ستحصل على حزمة من المزايا المادية والخدمية، يتصدرها صرف تعويض مادي مقطوع يدفع لمرة واحدة بقيمة 100 ألف جنيه، كما نص القرار على استحقاق المصابين لمعاشات شهرية تحدد قيمتها بناء على نسب العجز المقررة، مع ضمان انتقال حقوق الصرف لورثة الضحايا وفقا للوائح والقوانين المعمول بها في وزارة الدفاع المصرية.

ويذكر أن حادث اغتيال السادات، كان قد أسفر عن استشهاد الرئيس وعدد من القيادات والمدنيين الذين كانوا برفقته خلال الاحتفال بذكرى نصر أكتوبر، ويأتي هذا القرار اليوم ليؤكد حرص الدولة على تكريم كل من ضحى بحياته في سبيل الوطن مهما طال الزمن.

وفي سياق آخر، كشف نبيل نعيم، الرئيس الأسبق لحركة تنظيم الجهاد، عن تفاصيل غير مسبوقة حول عملية اغتيال الرئيس أنور السادات، مؤكداً أن الاغتيال جاء بعد اعتقالات واسعة النطاق نفذها السادات شملت جميع أطياف المعارضة، بمن فيهم شخصيات بارزة مثل حسنين هيكل وفؤاد سراج الدين.

وروى نعيم، الذي كان زعيمًا للتنظيم في فترة ما بعد قضية السادات، أن قرارات التحفظ التي أصدرها السادات في 3 سبتمبر أدت إلى اعتقال حوالي 1500 معارض، قائلًا: "كنا شبابًا صغارًا ونستطيع الهرب، وعندما اجتمعنا كان معنا المهندس محمد عبد السلام فرج، الذي أُعدم في قضية السادات، وقال لنا إننا لن نخرج من السجن إلا بموت السادات".

وأوضح الرئيس الأسبق لحركة تنظيم الجهاد، في حوار له مع الإعلامية إيمان أبوطالب، في برنامجها الجديد، بودكاست "السر مع إيمان"، أن هذه المحادثات جرت قبل الاعتقال، حيث كانوا مطلوبين أمنيًا ومختبئين.

تم نسخ الرابط