عاجل

الكنيسة اللوثرية تطالب بالإفراج الفوري عن طالبة فلسطينية بعد احتجازها

المطران الدكتور عماد
المطران الدكتور عماد حداد

أعلنت الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة تضامنها الكامل مع الطالبة الفلسطينية ناتالي أبو دية وعائلتها، عقب احتجازها من قبل القوات الإسرائيلية فجر اليوم من سكنها الطلابي في مدينة بيرزيت، برفقة ثلاث شابات أخريات.
وقال المطران الدكتور عماد حداد، أسقف الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، إن عملية الاحتجاز تمت تحت تهديد السلاح، معربًا عن صدمته البالغة إزاء الواقعة، خاصة في ظل عدم معرفة عائلة الطالبة بالمكان الذي تم نقلها إليه حتى الآن.


طالبة إعلام وعضو بالكنيسة اللوثرية


وأوضح حداد أن ناتالي أبو دية تنتمي إلى الكنيسة الإنجيلية اللوثرية للتجلي في بيت جالا، وهي خريجة مدرسة طاليتا قومي اللوثرية، وتدرس الإعلام والصحافة في جامعة بيرزيت.
وأكد أن الكنيسة تتابع القضية باهتمام بالغ، داعيًا إلى الإفراج الفوري عنها وضمان سلامتها، مشيرًا إلى وقوف جميع أبناء الكنيسة إلى جانب عائلتها ومجتمعي بيت جالا وبيرزيت.


انتقادات لنظام الاحتجاز دون محاكمة


وفي بيانه، أعرب المطران عماد حداد عن قلقه مما وصفه بانضمام ناتالي إلى آلاف الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية دون توجيه اتهامات أو محاكمات.


وأشار إلى أن المدنيين الفلسطينيين، بمن فيهم النساء والأطفال، يواجهون أوضاعًا صعبة داخل منظومة الاحتجاز العسكري، حيث يُحتجز عدد منهم لفترات طويلة تمتد لأشهر أو سنوات دون توضيحات رسمية بشأن أسباب الاحتجاز.
دعوة لتحرك دولي.


ودعا أسقف الكنيسة اللوثرية الشركاء والمؤسسات الكنسية والمسيحية حول العالم إلى استخدام مختلف الوسائل المتاحة للمطالبة بالإفراج عن ناتالي أبو دية، والعمل من أجل إنهاء ما وصفه بالنظام غير العادل للاعتقال والاحتجاز، مؤكدًا أن مثل هذه الممارسات تترك آثارًا عميقة على المجتمع الفلسطيني وتزيد من معاناة الأسر والعائلات.
واختتم حداد بيانه بالتأكيد على استمرار الصلاة من أجل سلامة الطالبة الفلسطينية وعودتها إلى عائلتها في أقرب وقت.

تم نسخ الرابط