إيبولا يتصاعد في الكونجو الديمقراطية.. 321 إصابة و48 وفاة
أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونجو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 321 حالة، بينها 48 وفاة، مع استمرار تفشي المرض في 3 مقاطعات بالبلاد.
تكثيف إجراءات العزل وتتبع المخالطين
وأظهرت بيانات حكومية أن الفرق الطبية تواصل جهودها لاحتواء الفيروس عبر تكثيف عمليات العزل وتتبع المخالطين وتعزيز جاهزية المنشآت الصحية في المناطق المتضررة، بالتعاون مع الشركاء الدوليين.
وفي سياق متصل، شهدت بلدة نانيوكي بوسط كينيا احتجاجات على مشروع مدعوم من الولايات المتحدة لإنشاء منشأة للحجر الصحي داخل قاعدة عسكرية، مخصصة للتعامل مع حالات التعرض المحتمل لفيروس إيبولا.

وجاءت الاحتجاجات بعد قرار من المحكمة العليا الكينية بتعليق تنفيذ المشروع مؤقتًا، عقب دعوى قضائية اعتبرت أن الموقع المقترح قد يشكل مخاطر صحية على السكان المحليين.
واشنطن: المنشأة مخصصة للتعامل مع حالات التعرض للفيروس
وقال سكان محليون إن مئات الأشخاص شاركوا في التظاهرات رفضًا للمشروع، فيما أكدت مصادر أمريكية أن المنشأة تستهدف استقبال مواطنين أمريكيين تعرضوا للفيروس دون ظهور أعراض عليهم، بينما أوضحت الحكومة الكينية أن المشروع يهدف إلى تعزيز قدرات الاستجابة للطوارئ الصحية.
منظمة الصحة العالمية تراقب تطورات التفشي
وتواصل منظمة الصحة العالمية متابعة تطورات تفشي إيبولا في المنطقة، في ظل تسجيل مئات الحالات المشتبه بها وعشرات الوفيات في الكونجو الديمقراطية، إلى جانب رصد إصابات في أوغندا المجاورة.

وحذرت منظمات إنسانية من التحديات التي تواجه جهود الاحتواء، بما في ذلك نقص الموارد واستهداف بعض المرافق الصحية ورفض بعض المجتمعات المحلية لإجراءات الدفن الآمن، مما يعقد السيطرة على انتشار المرض.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن الحد من تفشي إيبولا يتطلب تعزيز الفحوصات والتدخل السريع وإشراك المجتمعات المحلية، مشددة على أهمية التعاون بين الحكومات والمنظمات الدولية والسكان لضمان استجابة فعالة للأزمة الصحية.



