عاجل

بعد 29 عاما على رحيلها.. مقتنيات الأميرة ديانا تعود للضوء من جديد

الأميرة ديانا
الأميرة ديانا

قبل أن تصبح "أميرة القلوب" وأحد أشهر الوجوه في العالم، كانت ديانا سبنسر فتاة مراهقة تعيش تفاصيل الحياة المدرسية العادية، وتكتب الرسائل لصديقاتها وتتبادل الذكريات بعيدًا عن عدسات الصحافة وأضواء القصور الملكية.

واليوم، تعود تلك السنوات إلى الواجهة من جديد، بعدما أعلنت دار مزادات بريطانية عن طرح مجموعة نادرة من الصور والرسائل الخاصة بالأميرة الراحلة ديانا، في مزاد علني مرتقب مطلع يوليو المقبل، يكشف جانبًا شخصيًا وإنسانيًا من حياتها قبل أن تتحول إلى أيقونة عالمية.

صور نادرة من سنوات الدراسة

تضم المجموعة أربع صور ملونة لم تُنشر من قبل، التُقطت خلال فترة دراسة ديانا في مدرسة "ويست هيث" للبنات بين عامي 1973 و1977، وهي مرحلة سبقت ظهورها في المشهد الملكي بسنوات.

وتُظهر الصور جوانب من الحياة اليومية للأميرة الراحلة خلال سنوات المراهقة، بعيدًا عن الصورة الرسمية التي ارتبطت بها لاحقًا بعد دخولها العائلة المالكة البريطانية.

رسائل بخط يد الأميرة

ولا تقتصر المجموعة على الصور فقط، بل تشمل مراسلات شخصية بين ديانا وصديقتها المقربة في الطفولة كاثرين هانبري، التي احتفظت بالأرشيف طوال عقود.

ومن بين أبرز القطع المعروضة بطاقة تحمل توقيع "ديانا (س)"، في إشارة إلى اسم عائلتها "سبنسر"، إلى جانب رسالة أخرى كتبتها بعد زواجها من الأمير تشارلز، تحدثت فيها عن تفاصيل من حياتها الجديدة وشهر العسل، مقدمة لمحة نادرة عن مشاعرها وتجربتها الشخصية في تلك المرحلة الحساسة من حياتها.

نافذة على حياة ما قبل القصر

وترى دار المزادات أن قيمة هذه المقتنيات لا تقتصر على ندرتها فحسب، بل تكمن أيضًا في قدرتها على إظهار جانب مختلف من شخصية ديانا، بعيدًا عن البروتوكولات الملكية والظهور الإعلامي المكثف.

فالمواد المعروضة تكشف فتاة بسيطة وقريبة من محيطها الاجتماعي، قبل أن تصبح واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا وشعبية في القرن العشرين.

وثيقة مؤثرة بعد رحيلها

ومن بين القطع التي ستُعرض أيضًا برنامج قداس تذكاري أُقيم عام 1997 عقب وفاة ديانا، وهو ما يضفي بعدًا تاريخيًا وعاطفيًا على المجموعة، ويعيد التذكير بحجم التأثير الذي تركته الأميرة الراحلة في بريطانيا والعالم.

اهتمام عالمي مرتقب

ومن المقرر أن تُطرح المجموعة ضمن مزاد للفنون في السابع من يوليو المقبل، وسط توقعات باهتمام واسع من هواة جمع المقتنيات الملكية والوثائق التاريخية النادرة.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن قيمة المجموعة قد تصل إلى عدة آلاف من الدولارات، إلا أن خبراء المزادات لا يستبعدون أن تتجاوز الأسعار التوقعات، بالنظر إلى المكانة الاستثنائية التي لا تزال تحتفظ بها ديانا في ذاكرة ملايين الأشخاص حول العالم، حتى بعد مرور ما يقرب من ثلاثة عقود على رحيلها.

تم نسخ الرابط