رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الكويت
أدان محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار دولة الكويت والمنطقة بأسرها.
وأكد اليماحي تضامن البرلمان العربي الكامل ووقوفه التام إلى جانب دولة الكويت في مواجهة كل ما يمس أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مشددًا على دعم كافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها الوطني وصون مقدراتها والحفاظ على أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وشدد رئيس البرلمان العربي على أن أمن دولة الكويت جزء أصيل لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وأن أي اعتداء عليها يُعد اعتداءً على الأمن العربي الجماعي، مجددًا رفض البرلمان العربي القاطع لكافة أشكال العدوان والانتهاكات التي تستهدف سيادة الدول العربية وأمنها واستقرارها.
وأشار اليماحي إلى أن تكرار هذه الاعتداءات الآثمة يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والسلم الإقليميين، مطالبًا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما القانونية والسياسية لوقف هذه الاعتداءات، بما يضمن احترام قواعد القانون الدولي والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
ومن جانبها أعربت وزارة الخارجية الكويتية مجددًا عن إدانة واستنكار دولة الكويت، وبأشد العبارات للهجمات الإيرانية الأئمة والمتكررة، لما تمثله من تصعيد خطير واعتداء مباشر على أمن دولة الكويت واستقرارها، وخرق فاضح لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، فضلاً عما تشكله من تهديد بالغ لسلامة المدنيين والمرافق الحيوية في البلاد.
وأكدت الوزارة أن استمرار هذه الاعتداءات وتكرارها يقوض الجهود الرامية إلى خفض التوتر، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددة على رفض دولة الكويت القاطع لهذه الممارسات العدوانية.
وأكدت الوزارة احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ ما يلزم لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها، محملة إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات الأئمة، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصله.
كما أعلنت رئاسة الأركان العامة لـ الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
وأوضحت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن أصوات الانفجارات التي قد تُسمع في بعض المناطق ناتجة عن عمليات اعتراض تنفذها منظومات الدفاع الجوي للتعامل مع هذه الهجمات.
كما دعت رئاسة الأركان الكويتية الجميع إلى ضرورة الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكدة أهمية اتباع الإرشادات الرسمية في مثل هذه الظروف.