صحيفة عبرية: استئناف محادثات غزة في القاهرة يوم الخميس المقبل
أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن الوسطاء المشاركين في جهود التوصل إلى اتفاق بشأن غزة يسعون إلى استئناف المباحثات مع حركة حماس في القاهرة يوم الخميس المقبل، وسط تركيز متجدد على ملف نزع سلاح الحركة وعدد من القضايا العالقة.
ملف نزع سلاح حماس يعود إلى طاولة المباحثات من جديد
ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن مصادر مطلعة على المحادثات أن الوسطاء يحاولون إعادة إطلاق المفاوضات بعد فترة من الجمود، في ظل استمرار الخلافات حول القضايا الأساسية المرتبطة بإنهاء الحرب في قطاع غزة.
في السياق نفسه، ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن الجهات الراعية للمحادثات، بقيادة الولايات المتحدة، لم تتخلى عن فرص تحقيق تقدم مع حماس، لكنها بدأت في دراسة بدائل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 بندًا، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب.

ومن بين المقترحات المطروحة، السماح ببدء عمليات إعادة الإعمار في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية داخل قطاع غزة، في محاولة لتوفير مساكن مؤقتة وتشجيع السكان على الانتقال إليها.
نتنياهو يوسع نطاق المناطق الخاضعة للجيش الإسرائيلي إلى 70% من القطاع
وكان من المقرر أن تشمل تلك المناطق نحو 53% من مساحة القطاع، إلا أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن مؤخرًا توسيع نطاقها لتصل إلى نحو 70%، وهو ما قد يؤدي إلى نزوح أعداد كبيرة من الفلسطينيين إلى المناطق المتبقية من القطاع.
ووفقًا للتقرير، فإن هذا المقترح كان قد جمد سابقًا بسبب مخاوف لدى بعض الجهات المانحة من أن يؤدي إلى تكريس تقسيم دائم للقطاع، إلا أنه عاد إلى الواجهة في ظل تعثر المفاوضات الحالية.
وتواجه المحادثات عقبات عدة، أبرزها رفض حماس مقترحات تتعلق بنزع سلاحها قبل تنفيذ الالتزامات المرتبطة بالمراحل السابقة من اتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب استمرار تبادل الاتهامات بين الحركة وإسرائيل بشأن خرق التفاهمات القائمة.
انتخابات قيادة حماس تلقي بظلالها على مسار المحادثات
كما يعد ملف انتخابات قيادة حماس من القضايا المؤثرة في سير المفاوضات، إذ تشير تقارير إلى أن الحركة لم تحسم بعد اختيار قيادتها الجديدة، وهو ما تعتبره عاملًا مؤثرًا في اتخاذ قرارات مصيرية تتعلق بمستقبل المفاوضات.
ووفقًا للتقارير الإسرائيلية، تشهد المنافسة على قيادة الحركة تنافسًا بين خليل الحية وخالد مشعل، في وقت تتابع فيه إسرائيل هذه التطورات باعتبارها أحد العوامل التي قد تؤثر على مسار المباحثات خلال المرحلة المقبلة.



