يُطرح قريبا.. تفاصيل ومواصفات أول تابلت قابل للطي من هواوي
تستعد شركة هواوي للكشف عن أول تابلت قابل للطي خلال الفترة المقبلة، لتصبح من أوائل الشركات التي تنقل تقنية الشاشات القابلة للطي من الهواتف الذكية إلى فئة الأجهزة اللوحية، في خطوة يتوقع أن تعيد تشكيل تجربة استخدام أجهزة التابلت وتفتح آفاقا جديدة أمام تقنيات الشاشات المرنة.

يُطرح قريبا.. تفاصيل ومواصفات أول تابلت قابل للطي من هواوي
وتأتي هذه الخطوة امتداداً لاستراتيجية الشركة الصينية في تطوير أجهزة تجمع بين الشاشات الكبيرة وسهولة الحمل والتنقل، مستفيدة من خبرتها في هذا المجال بعد إطلاق عدد من الأجهزة القابلة للطي، من بينها الهاتف ثلاثي الطي Huawei Mate XT.
وتشير التسريبات المتداولة إلى أن أول تابلت قابل للطي المرتقب قد يعتمد على معالج من سلسلة Kirin التي تطورها هواوي، إلى جانب بطارية بسعة تقارب 5500 مللي أمبير، وكاميرا متقدمة مزودة بفتحة عدسة متغيرة، فيما يتوقع أن يحمل شاشة قابلة للطي بتقنيات تقلل بشكل كبير من ظهور آثار الثني، وهي إحدى أبرز التحديات التي تواجه هذا النوع من الأجهزة.
ورغم غياب التفاصيل الرسمية عن أول تابلت قابل للطي بشأن حجم الشاشة أو التصميم النهائي للجهاز، فإن المعلومات الأولية تفيد بأن هواوي تركز على تقديم تجربة استخدام تجمع بين الأداء المرتفع والمرونة، بما يسمح للمستخدمين بالاستفادة من شاشة كبيرة عند فتح الجهاز مع الحفاظ على سهولة حمله عند طيه.

وتشير التقارير أن أول تابلت قابل للطي من هواوي قد يشكل بداية جيل جديد من الحواسيب اللوحية، من خلال دمج مزايا الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية في تصميم واحد متعدد الاستخدامات، الأمر الذي قد يغير قواعد المنافسة في سوق الإلكترونيات المحمولة خلال السنوات المقبلة.
وبحسب التسريبات، من المتوقع أن تكشف هواوي رسميا عن الجهاز خلال الربع الأول من عام 2027، مع احتمال استعراضه أو تقديم لمحة أولية عنه خلال أحد مؤتمرات الشركة المقبلة، وعلى رأسها مؤتمر المطورين السنوي HDC.
وأثار الحديث عن هذه الفئة الجديدة من الأجهزة نقاشا واسعا بين المتابعين والخبراء، إذ يرى مؤيدو الفكرة أنها تمثل مستقبل الحوسبة المحمولة بفضل قدرتها على الجمع بين مساحة العرض الكبيرة وسهولة التنقل، بينما يعتقد آخرون أن الهواتف القابلة للطي وأجهزة التابلت التقليدية لا تزال قادرة على تلبية احتياجات معظم المستخدمين.

ومع ذلك، تشير التوقعات إلى أن المنافسة في سوق الأجهزة القابلة للطي لم تعد مقتصرة على الهواتف الذكية، بل بدأت تمتد إلى فئات أخرى من المنتجات التقنية، في ظل توجه متزايد من الشركات نحو الاستثمار في تقنيات الشاشات المرنة.
ويعتقد محللون أن دخول شركات كبرى إلى هذا القطاع، مثل هواوي وربما لاحقا سامسونغ وأبل، قد يسهم في تسريع وتيرة الابتكار وتوسيع الخيارات المتاحة للمستهلكين، خاصة إذا نجحت الشركات المصنعة في معالجة تحديات المتانة وتقليل آثار الطي وتحسين عمر الأجهزة.
وفي حال أثبتت أجهزة التابلت القابلة للطي نجاحها تجاريا، فقد تشهد صناعة الحواسيب اللوحية تحولا جذريا خلال السنوات المقبلة، مع ظهور تصاميم جديدة تعيد تعريف مفهوم الأجهزة المحمولة وتدفع السوق نحو مرحلة أكثر نضجا وتنوعا.



