عاجل

يعيش على أسطوانات الأكسجين.. شاب من بني سويف يناشد الرئيس ومجلس الوزراء لعلاجه

محمد عطوة عبد الحليم
محمد عطوة عبد الحليم ابن مركز الواسطى ببنى سويف

ما بين ظروف المعيشة الصعبة تارة وإصابة نجلته بالضمور تارة أخرى وما بينهما يعيش " محمد عطوة " ابن مركز الواسطى فى معاناة يومية ومستمرة نتيجة مرضه واحتياجه الشديد للموافقة على فتح حساب لتلقى التبرعات لعلاجه المكلف بدولة الإمارات والذى يتجاوز مبلغ 12 مليون جنيه ، املا فى تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء والدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعى .

محمد عطوة عبد الحليم محمود من مواليد 1/1/1986 بعزبة الاسكندراني بمركز الواسطى شمال محافظة بنى سويف ، أصيب منذ سنوات عديدة بالتهاب رئوى ثم بتليف رئوي حاد وبعد مرور الوقت تفاقم المرض حتى تحول لفشل رئوي ، ورغم محاولاته البائسة لتلقى العلاج إلا أنه واجه صدمات متتالية بداية من عدم قدرته على الحركة أو السير أو أداء اى اعمال مما أثر على حياته الشخصية وايضا الأسرية وعدم قدرته على العمل والانفاق على أسرته بجانب مكوثه على أجهزة الأكسجين والتى بدأت بنحو 12 ساعة يوميا حتى وصلت ل 24 ساعة يوميا وهو الأمر المكلف والذى يفوق قدراته المادية رغم مساعدة أهل الخير .

 

" محمد عطوة " ابن مركز الواسطى متزوج ويعول 3 أبناء منهم طفلة مصابة بضمور بالمخ ، لازال يواصل مسيره وامله فى الحصول على الموافقة بفتح حساب لتلقى تبرعات لإجراء عملية جراحية بدولة الإمارات بحسب ما أكده خبراء الطب له ولاسرته بجراحة تتكلف أكثر من 12 مليون جنيه .

ابن بنى سويف والذى انهكه المرض والظروف الأسرية فشل رغم محاولات متكررة فى العلاج بداخل مصر وسط تلمديات بعدم اجراء العملية الجراحية سوى فى الخارج وذلك لعدم وجود الخدمة بالداخل وهى العملية المحددة طبيا بزراعة رئتين من متوفى .

ووجه محمد عطوة عبد الحليم محمود ابن مركز الواسطى بمحافظة بنى سويف بكلمات بسيطة بلقاء “ نيوز رووم ” لعدم قدرته على الاستغناء عن أجهزة الأكسجين رسالة مناشدة للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء والدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي بمساعدته والاستجابة لمناشدته لفتح الحساب لتلقى التبرعات وإجراء العملية الجراحية بدولة الإمارات ليعود بعدها حاملا مرة أخرى أعباء أسرته البسيطة وعلاج نجلته من الضمور .

تم نسخ الرابط