تسريبات جديدة تكشف ملامح أول آيفون قابل للطي.. شاشة ضخمة وعودة مفاجئة للبصمة
أثارت صور جديدة متداولة على مواقع التقنية اهتمام المتابعين بعد ظهور نموذج تجريبي يُعتقد أنه يجسد التصميم المتوقع لأول هاتف آيفون قابل للطي من أبل، في خطوة تمنح المستخدمين لمحة مبكرة عن أحد أكثر الأجهزة المنتظرة خلال السنوات المقبلة.
ويعتمد النموذج المسرب على تصميم قابل للطي على شكل كتاب، وهو النهج السائد حاليًا في سوق الهواتف القابلة للطي، مع لمسات تصميمية تشير إلى سعي أبل لتقديم تجربة مختلفة تجمع بين الأناقة والنحافة.
ملامح تصميمية مميزة
وتكشف الصور عن جهاز يتمتع بحواف منحنية وزوايا أكثر نعومة مقارنة بالعديد من المنافسين، ما يمنحه مظهرًا انسيابيًا يتماشى مع فلسفة أبل التصميمية المعتادة.
كما تظهر في الخلف وحدة كاميرات مزدوجة بدلًا من ثلاثية، وهو ما يعزز التكهنات بأن الشركة تفضل الحفاظ على نحافة الجهاز وخفة وزنه بدلاً من إضافة المزيد من المستشعرات.
شاشة أكبر وتجربة أقرب للأجهزة اللوحية
وبحسب التسريبات، من المتوقع أن يضم الهاتف شاشة خارجية بقياس 5.5 بوصة، بينما تصل الشاشة الداخلية القابلة للطي إلى نحو 7.8 بوصة عند فتح الجهاز بالكامل، ما يوفر مساحة عرض واسعة تناسب الترفيه والعمل وتعدد المهام.
وتشير المعلومات المتداولة أيضًا إلى أن الهاتف قد يعمل بمعالج A20 Pro، الذي يُنتظر أن يقدم قفزة كبيرة في الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة.
Touch ID قد يعود من جديد
ومن بين أبرز التفاصيل التي تتردد حول الهاتف، احتمال إعادة تقنية Touch ID عبر مستشعر بصمة مدمج في زر التشغيل الجانبي، بدلاً من الاعتماد الكامل على تقنية Face ID.
ويرى محللون أن هذا الخيار قد يكون أكثر ملاءمة لتصميم الهاتف القابل للطي، خاصة في ظل التحديات التقنية المرتبطة بدمج مكونات التعرف على الوجه داخل هيكل نحيف للغاية.
ألوان محدودة عند الإطلاق
وتشير التسريبات إلى أن أبل قد تطرح الجيل الأول من الهاتف بألوان محدودة تشمل الفضي وبعض الدرجات الداكنة، على أن تركز في البداية على تقديم تجربة استخدام متكاملة قبل التوسع في الخيارات اللونية.
ورغم أن الصور المتداولة تستند إلى تسريبات ومعلومات غير رسمية، فإنها تعكس التصور الأقرب حتى الآن لشكل أول هاتف قابل للطي من أبل، والذي يُتوقع أن يشكل محطة مهمة في تاريخ الشركة عند الكشف عنه رسميًا.