عاجل

أحمد موسى: العدوان الإسرائيلي على لبنان وغزة مدعوم أمريكيًا ويستهدف المدنيين

أحمد موسى
أحمد موسى

علق الإعلامي أحمد موسى على الحرب القائمة في لبنان وغزة، مؤكدًا أن  الكيان الصهيوني المجرم لا يتحرك من نفسه بل يحظي بدعم أمريكي في عدوانه الغاشم على الأبرياء.

 

وأضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة  "إكس":"أن ما نراه في جنوب لبنان والضاحية وشمال الليطاني جرائم حرب ينفذها جيش الاحتلال المجرم ضد مناطق مدنية وتاريخية وزراعية الى جانب استهداف معاقل ميليشيات حزب الله التى خانت الشعب اللبناني وهو الذي يدفع الثمن في كل وقت مثلما دفع أهل غزة الثمن بسبب جرائم الفصائل والميليشيات التى تسببت في تنفيذ المحتل تدمير واحتلال غزة والضفة". 

تابع:" أن هذه الميليشيات تتحرك لصالح مموليها ولم تعمل في أي وقت لخدمة القضية الفلسطينية أو اللبنانية ، جيش الاحتلال يتوعد ويهدد ولن يتحقق لهم الأمن أبداا إلا بدولة فلسطينية مستقلة على حدود ٤ يونيو ٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية ، هذا وعد قطعه كل فلسطيني وعربي ومسلم ستقوم دولة فلسطين على أرضها التاريخية التى يحتلها الكيان الصهيوني". 

موضحًا:" أن يجب كبح جماح بلطجة حكومة اليمين الصهيوني التى تشن عدوانها وتستبيح سيادة الدول بعد دفن القانون الدولي . حفظ الله بلادنا وشعوبنا وجعلها آمنه مستقرة". 

 

 

وكانت ذكرت القناة 15 العبرية، نقلا عن مصادر إسرائيلية، أن قرار توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية الجارية في لبنان تم بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية.

وأفادت القناة 13 العبرية بأن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عرضت خطة لتصعيد النشاط العسكري في لبنان، تتضمن تنفيذ هجمات واسعة النطاق داخل العمق اللبناني وفي العاصمة بيروت.

وبحسب القناة، فإن الخطة التي قُدمت إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تتضمن زيادة كبيرة في وتيرة الهجمات العسكرية وتوسيع نطاق العمليات داخل الأراضي اللبنانية.

وقال مصدر أمني إن مناقشة الخطوات المقبلة لا تزال في مرحلة اتخاذ القرار، موضحا أن الحسم النهائي بشأن حجم العملية العسكرية وتوقيتها يعود إلى نتنياهو، الذي من المقرر أن يعقد اجتماعا مساء اليوم لبحث خيارات التوسع العسكري.

قلق داخل جيش الاحتلال بشأن مسار الحرب

ورغم استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية المكثفة داخل لبنان، كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن تصاعد حالة القلق داخل جيش الكيان الصهيوني بشأن تطورات الحرب.

وأشارت الصحيفة إلى وجود انتقادات من ضباط كبار في الجيش بسبب عدم اطلاع المؤسسة العسكرية على تفاصيل المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي قد تكون لها تداعيات مباشرة على مستقبل المواجهة مع حزب الله.

ووفقا للتقرير، يخشى عدد من الضباط الإسرائيليين من احتمال اتخاذ قرار سياسي مفاجئ بوقف الحرب في وقت تتمركز فيه القوات الإسرائيلية داخل العمق اللبناني، ما قد يفرض انسحابا سريعا تحت النيران ويعرض الجنود لمخاطر كبيرة وخسائر محتملة.

 

تم نسخ الرابط