أفضل الأدعية المستجابة للمريض.. كلمات نبوية للشفاء والعافية
يبحث كثير من المسلمين عن أفضل الأدعية للمريض، خاصة في أوقات الشدة والمرض، حيث يُعد الدعاء من أعظم أبواب التضرع إلى الله تعالى وطلب الشفاء والعافية.
وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن القرآن الكريم والسنة النبوية قد ارشدوا إلى العديد من الأدعية التي يستحب للمريض أن يدعو بها لنفسه، أو يدعو بها له أهله وأحباؤه، رجاء أن يمن الله عليه بالشفاء والرحمة، حيث لفتت إلى أن الدعاء للمريض من الأعمال الصالحة التي تُظهر معاني الرحمة والتكافل بين المسلمين، وأن المسلم مأمور بالأخذ بالأسباب الطبية مع الإكثار من الدعاء والتوكل على الله تعالى.
أوضحت دار الإفتاء أن الدعاء من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، وقد جعل الله سبحانه وتعالى الدعاء سببًا من أسباب رفع البلاء وتخفيف الكرب.
أشارت إلى أنه عندما يمرض الإنسان فإنه يكون في أمس الحاجة إلى اللجوء إلى الله تعالى وطلب العافية والشفاء منه، فهو سبحانه الشافي الذي بيده الضر والنفع، كما أن دعاء المسلم لأخيه المريض يحمل أجرًا عظيمًا، ويُدخل السرور على قلب المريض ويمنحه الأمل والطمأنينة في رحمة الله تعالى.
أدعية مأثورة للشفاء من المرض
ولفتت دار الإفتاء إلي أنه من بين الأدعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم للمريض: «اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ الْبَأْسَ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا».
«أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك» ويُستحب تكرارها سبع مرات.
وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا اشتكى إنسان أو كانت به قرحة أو جرح قال بإصبعه هكذا ووضع سبابته بالأرض ثم رفعها وقال: «بِسْمِ اللَّهِ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا».
وشددت دار الإفتاء على أنه يستحب للمسلم أن يكثر من الدعاء بالآيات القرآنية التي تتضمن طلب الشفاء والرحمة، ومن ذلك قول الله تعالى على لسان نبيه إبراهيم عليه السلام: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾.
ومن الأدعية القرآنية العظيمة: ﴿رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾، وهو دعاء نبي الله أيوب عليه السلام عندما ابتُلي بالمرض.
واضافت أنه ينبغي للمسلم عند الدعاء أن يستقبل القبلة إن تيسر له، وأن يبدأ بحمد الله والثناء عليه والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأن يدعو بقلب حاضر موقن بالإجابة، مع الإلحاح في الدعاء وعدم اليأس من رحمة الله تعالى.
كما يستحب للمريض أن يجمع بين الدعاء والأخذ بالأسباب المشروعة من العلاج والدواء، فالإسلام يدعو إلى التداوي مع التوكل على الله سبحانه وتعالى.





