عاجل

مسلحو داعش يقتلون 6 مدنيين وجنديًا في هجوم بشرق الكونجو

داعش
داعش

قتل 6 مدنيين وجندي كونجولي واحد، على يد مسلحين يعتقد أنهم موالون لتنظيم “داعش”، في هجوم دموي استهدف الضواحي الشمالية لمدينة بيني بمقاطعة كيفو الشمالية في شمال شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية.

مقتل 6 مدنيين وجندي في هجوم مسلح شمال شرق الكونجو الديمقراطية

ووفقًا للتفاصيل، وقع الهجوم ليلة السبت/الأحد، عندما شنت عناصر من حركة “تحالف القوى الديمقراطية” (ADF)، المرتبطة بتنظيم “داعش” والموالية لما يعرف بـ“ولاية وسط إفريقيا”، هجومًا على منطقتي “نغادي” و“مافيفي” شمال مدينة بيني، مما أسفر عن مقتل 6 مدنيين تم ذبحهم.

وأكد المتحدث باسم الجيش الكونجولي في المنطقة، الملازم مارك إلونغو، أن المسلحين تسللوا إلى المنطقة ونفذوا عمليات القتل، بينما قتل جندي كونجولي أثناء ملاحقته للعناصر المهاجمة.

احتجاجات وغضب شعبي بعد تدهور الوضع الأمني في بيني

وعقب الهجوم، اندلعت احتجاجات واشتباكات في مدينة بيني يوم الأحد، حيث عبر السكان عن غضبهم من تدهور الوضع الأمني، وقاموا بنقل جثامين الضحايا إلى المشرحة وسط توتر واحتكاكات مع قوات الأمن، احتجاجًا على غياب الحماية.

وتعد حركة ADF جماعة مسلحة ذات أصول أوغندية، وتتهم بشن هجمات متكررة ضد المدنيين في شرق الكونجو الديمقراطية، كما تصنف كامتداد لتنظيم “داعش” في المنطقة.

عودة أستراليين من مخيمات سوريا وسط تحذيرات قانونية

وفي سياق أخر، أعلنت الحكومة الأسترالية، يوم الثلاثاء، أن 19 شخصاً من مواطنيها، بينهم نساء وأطفال، كانوا مرتبطين بتنظيم داعش، حجزوا رحلات للعودة من سوريا إلى البلاد، مع توقعات بوصولهم إلى مدينتي سيدني وملبورن.

وأكد وزير الشؤون الداخلية توني بيرك أن أي فرد من العائدين يثبت تورطه في جرائم سيواجه كامل قوة القانون، مشدداً على أن الحكومة لم تقدم أي دعم لهذه المجموعة ولن تفعل.

وصف القرار بـالمروع

ووصف بيرك انضمام هؤلاء إلى تنظيم إرهابي بأنه "قرار مروع"، لافتاً إلى أنهم عرّضوا أطفالهم لظروف قاسية وغير إنسانية.

استعدادات أمنية طويلة الأمد

وأوضح أن أجهزة الأمن والاستخبارات الأسترالية كانت تستعد لاحتمال عودتهم منذ عام 2014، وأن لديها خططاً جاهزة لمتابعتهم ومراقبتهم لضمان سلامة المجتمع.

عودة سابقة واتهامات قائمة

تأتي هذه الخطوة بعد أقل من ثلاثة أسابيع على عودة مجموعة أخرى تضم 13 شخصاً في ظروف مماثلة، حيث وُجهت اتهامات تتعلق بالإرهاب والعبودية لثلاث نساء من بين العائدات، ولا يزلن قيد الاحتجاز.

 مخيمات الاحتجاز بعد هزيمة التنظيم

الجدير بالذكر، أنه عقب هزيمة تنظيم «داعش» في سوريا والعراق، تم احتجاز عدد كبير من عائلات المقاتلين في مخيمات داخل الأراضي السورية.

تم نسخ الرابط