بريطانيا: التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يهدد فرص الحلول الدبلوماسية
قالت وزيرة خارجية بريطانيا إيفيت كوبر، إن تصعيد جيش الاحتلال الإسرائيلي للعمليات العسكرية في لبنان أدى إلى سقوط قتلى ووقوع عمليات تهجير للمدنيين، بالإضافة إلى تدمير بنى تحتية، الأمر الذي ساهم في تقليص فرص الحلول الدبلوماسية، مؤكدة ضرورة وقف هذا التصعيد.
وأضافت إيفيت كوبر، في تغريدة عبر منصة "إكس"، أن على جميع الأطراف الالتزام بوقف إطلاق النار والانخراط في مفاوضات بنية حسنة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أهمية وقف هجمات حزب الله ضد إسرائيل.
وفي وقت سابق أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط عن إدانته الشديدة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، معتبرا أن استمرار التوغل داخل الأراضي اللبنانية وتدمير القرى والمعالم الأثرية في الجنوب، إلى جانب استهداف المدنيين وتهجيرهم، يمثل انتهاكا صارخا لسيادة لبنان وخرقا خطيرا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأوضح جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن أبو الغيط شدد على ضرورة الوقف الفوري لما وصفه بالعدوان الإسرائيلي، محذرا من تداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة.
العدوان الإسرائيلي على لبنان
وأكد رشدي أهمية أن يضطلع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته في هذا الشأن، والعمل على إلزام إسرائيل بوقف إطلاق النار والتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701 بجميع بنوده.
كما جدد المتحدث باسم الأمين العام تأكيد تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع لبنان وشعبه، ودعمها للدولة اللبنانية في مواجهة تداعيات التطورات الراهنة.
وأشار إلى أن الجامعة العربية تؤيد جميع الإجراءات التي تتخذها الحكومة اللبنانية بهدف استعادة الأمن والاستقرار وتعزيز سيادة الدولة على كامل أراضيها، بما في ذلك مطالبة مجلس الأمن بالتحرك من أجل وقف فوري لإطلاق النار، وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جنوب لبنان، وإتاحة المجال أمام النازحين للعودة إلى مناطقهم ومنازلهم.



