عاجل

حكماء المسلمين يدين اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى المبارك

مجلس حكماء المسلمين
مجلس حكماء المسلمين - شعار

أدان مجلس حكماء المسلمين برئاسة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اقتحام مستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وقيام عدد منهم برفع علم الاحتلال داخل باحاته.

وأكد المجلس رفضه القاطع لمثل هذه الانتهاكات الاستفزازية المتطرفة وكافة التحركات والمحاولات التي تستهدف تغيير الوضع الديني والتاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، مشددًا على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم.

حكماء المسلمين يدين اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى المبارك

ودعا حكماء المسلمين المجتمع الدولي إلى ضرورة تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه المقدسات الإسلامية واتخاذ إجراءات فورية وحازمة لوقف الاعتداءات المتكررة بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، محذرًا من التداعيات الخطيرة لاستمرار هذه الانتهاكات الممنهجة على حالة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجدد المجلس دعوته إلى ضرورة العمل بشكل عاجل من أجل إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني المستمرة منذ أكثر من سبعة عقود، وإقرار حقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

شيخ الأزهر يهنئ خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي بنجاح موسم الحج

من جهة أخرى، هنأ الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي بنجاح موسم الحج للعام 1447هجريا.

وقدم الإمام الأكبر خالص التهنئة وأصدق التبريكات إلى جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، خادم الحرمين الشريفين، وإلى سمو الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، بنجاح موسم الحج هذا العام.

وأعرب عن تقديره لما بذلته المملكة من جهود كبيرة في خدمة ضيوف بيت الله الحرام، وما وفرته من إمكاناتٍ وتسهيلات أسهمت في تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في أجواءٍ يسودها الأمن والطمأنينة واليسر.

وأكد شيخ الأزهر أن ما شهدته المشاعر المقدسة من تنظيم محكم وخدماتٍ متطورةٍ يعكس حرص المملكة الدائم على رعاية الحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما من الحجاج والمعتمرين، سائلًا المولى -عز وجل- أن يجزي كل القائمين على تيسير خدمات الحجاج خير الجزاء، وأن يوفق مساعيهم الطيبة في خدمة ضيوف الرحمن، وأن يتقبل من الحجيج حجهم وسعيهم، وأن يعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين.

تم نسخ الرابط