عاجل

ماذا يعني سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي على قلعة شقيف التاريخية بجنوب لبنان؟

قلعة شقيف
قلعة شقيف

يتزامن الحراك السياسي اللبناني الهادف إلى فتح مسار تفاوضي مع إسرائيل برعاية ودعم أمريكي، مع تصعيد ميداني متواصل جنوب لبنان، وسط مخاوف من سعي تل أبيب إلى فرض واقع أمني وعسكري جديد في المنطقة الحدودية.

وجاءت هذه التطورات في أعقاب اجتماع عقده الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة  نواف سلام في قصر بعبدا، لبحث المستجدات الأمنية في الجنوب وتقييم نتائج اللقاءات اللبنانية الأميركية الإسرائيلية التي عُقدت مؤخرًا في واشنطن.

وفي هذا السياق، يقول الباحث في الشؤون السياسية عصام عبد المنعم أن الدولة اللبنانية تخوض منذ عقود مفاوضات رسمية دولية بعدما كانت الدولة على شفا الانهيار.

تحركات إسرائيلية جنوب الليطاني

وعن الصعيد الميداني، يقول عبد المنعم لـ"نيوز روم" ، أن الجيش الإسرائيلي يتحرك وفق أهداف عسكرية واضحة تهدف إلى تثبيت واقع أمني جديد جنوب لبنان، على عكس السلطة اللبنانية التي رأى عبد المنعم أنها تتحرك دون خطة واضحة.

وأشار الباحث إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أصبحت تتمركز في مناطق تقع شمال وشرق وغرب نهر الليطاني، وهو ما وصفه بأنه تطور غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة.

قلعة شقيف التاريخية

وأضاف عبد المنعم أن إعلان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السيطرة على قلعة شقيف هو أمر في غاية الخطورة.

وأوضح عبد المنعم أن تلك المواقع التي سيطر عليها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان قد تتحول إلى قواعد انطلاق لأي عمليات عسكرية مستقبلية باتجاه شمال لبنان.

مخاوف من توسيع العمليات

وحذر عبد المنعم من أن استمرار تثبيت القوات الإسرائيلية في هذه المواقع قد يعكس نية لتوسيع العمليات العسكرية خلال المرحلة المقبلة، إذا ما تحولت تلك النقاط إلى قواعد ثابتة للانتشار والهجوم.

تم نسخ الرابط