عاجل

خبير تربوي: بدء الامتحانات و3 ملايين طالب داخلها

 الدكتور تامر شوقي،
الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي

أكد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، أن الطلاب بدأوا بالفعل في أداء الامتحانات، موضحًا أن المرحلة الحالية تشهد انطلاق الامتحانات في عدد من الصفوف، على أن تبدأ امتحانات المرحلة الإعدادية خلال الأسبوع المقبل، تليها امتحانات الدبلومات الفنية، ثم امتحانات الثانوية العامة مباشرة.

 ما يقرب من 3 ملايين طالب وطالبة داخلين الامتحانات خلال هذه الفترة في مختلف المراحل

وأشار «شوقي»، خلال لقاءها ببرنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا، عبر شاشة “سي بي سي”، إلى أن ما يقرب من 3 ملايين طالب وطالبة داخلين الامتحانات خلال هذه الفترة في مختلف المراحل، مؤكدًا أن هذه المرحلة تمثل حالة عامة داخل كل بيت مصري، قائلاً: “بنحس إن البيت كله بيمتحن”، داعيًا الله أن يوفق الطلاب وينصفهم وينصف أسرهم خلال هذه الفترة المهمة.

وقال الدكتور تامر شوقي، أستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس، إن العلاقة بين الطالب والمعلم شهدت تغيرًا واضحًا في الوقت الحالي مقارنة بما كانت عليه قديمًا، مشيرًا إلى أن «كل زمن فيه الطالب المنضبط وغير المنضبط»، لكن الاتجاه العام يشير إلى وجود انحدار في العلاقة التربوية داخل المدارس.

 أسباب تراجع هذه العلاقة متعددة ومتشابكة

وأوضح  أن أسباب تراجع هذه العلاقة متعددة ومتشابكة، ولا يمكن حصرها في التكنولوجيا فقط، مؤكدًا أن الأسرة والإعلام والمدرسة والمجتمع جميعهم شاركوا في هذا التغير.

وأضاف تامر شوقي أن دور الأسرة في تربية الأبناء «تقلص بشكل كبير»، حيث أصبح الوالدان مشغولين إما بالعمل أو بالهاتف والإنترنت، وهو ما انعكس على سلوكيات الأبناء داخل المدرسة، مؤكدا أن كثيرًا من الأطفال يكتسبون سلوك العنف والتنمر من داخل أسرهم عندما يشاهدون الوالدين يحلون المشكلات بالخلافات والمشاحنات.

وأشار الدكتور تامر شوقي إلى أن موقف الأسرة من التعليم تغير جذريًا، مستشهدًا بشكاوى المعلمين من أن الطالب أصبح يهدد المدرس بقوله: «هجيب لك أبويا»، وأن أولياء الأمور غالبًا ما يساندون أبناءهم دون التحقق مما حدث، مضيفا: «كثير من الأهالي محتاجين إعادة تهذيب وتربية قبل أولادهم، وسمعنا أولياء أمور بيقولوا للمدرس أنا بدفع لك مرتبك من جيبي».

وأوضح تامر شوقي أن هذه السلوكيات تضعف مكانة المعلم داخل الفصول، وتجعل العلاقة بين الجانبين علاقة «رسمية وعمَلية»، حيث باتت الأسرة تنظر للمعلم كـ«مقدّم خدمة».

 

تم نسخ الرابط