عاجل

هل يجوز أن تذهب المعتدة إلى أختها وتبيت عندها؟.. أمين الفتوى يوضح

الشيخ إبراهيم عبد
الشيخ إبراهيم عبد السلام

ورد سؤال إلى الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من إحدى المتابعات تقول فيه: توفي زوجي وأتممت من العده شهرين ونصف هل يجوز لي ان أذهب إلى اختي وأبيت عندها لظروف ما؟.

وأوضح الشيخ إبراهيم عبد السلام، أن العلماء يقولون عن العدة أنها تعبدية، لافتا إلى أن بقاء المرأة المعتدة في بيتها عبادة وقربة لله سبحانه وتعالى.

وشدد على أنه لا يجوز لها أن تخرج إلا للضرورة، ولا يجوز لها أن تبيت خارج بيت الزوجية سواء كان بقى عدة من طلاق أو عدة من وفاه.

هل يجوز أن تذهب المعتدة إلى أختها وتبيت عندها؟.. أمين الفتوى يوضح

وبين أن عدة المطلقة ثلاثة قروء، كما ورد في القران الكريم، وعدة المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشرة أيام، والتي لا تحيض عدتها ثلاثة أشهر.

وأكد على عدم خروج المعتدى إلا للضرورة، موضحا «الضرورة» بقوله: «لو بتشتغل تروح الوظيفة بتاعتها، لو مالهاش حد يجيب لها طلبات البيت الأكل والشرب والدواء، أو هتخلص أوراق حكومية، هتطلع رخصة مثلا، أو أوراق المعاش، أو إعلام وراثة.. يصح أن تخرج المرأة لكل هذه الأمور الضرورية.

وأضاف إذن قبل أن تذهب إلى أختها نسأل هل هناك ظروف قهرية تجعلها تترك البيت؟، هل هناك ضرر حقيقي يترتب عليه الخروج من البيت؟

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال حديثه في برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس،  أنه في هذه الحالة يجوز لأنها من «الضرورة».

ومن جهة أخرى، أكد الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن إعداد الطعام بكميات أكبر من الحاجة لا يعد إسرافا في حد ذاته، موضحا أن الحكم الشرعي في هذه المسألة يتوقف على نية الإنسان وطريقة التصرف في الطعام الزائد.

التوسط منهج شرعي وتحذير من الإسراف

وأوضح خلال حديثه في برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، أن الإسلام دعا إلى التوسط في كل الأمور ونهى عن التبذير، مستشهدا بقوله تعالى ولا تسرفوا، وأن المبذرين كانوا إخوان الشياطين، مشددا على أهمية الاعتدال دون إفراط أو تفريط. الفتوى كاملة .

تم نسخ الرابط