عاجل

عيد الإعلاميين.. تاريخ مضيء لرموز الإعلام وتكريم فرسان الكلمة والرأي

عيد الإعلاميين
عيد الإعلاميين

عرضت قناة النيل للأخبار تقرير مصور بعنوان: "عيد الإعلاميين.. تاريخ مضيء لرموز الإعلام وتكريم فرسان الكلمة والرأي"، وبدأ مقطع الفيديو بتلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت الشيخ محمد رفعت، المعروف بـ"صوت السماء"، الذي افتتحت الإذاعة بتلاوته.

 تدشين يوم مميز للإعلام الوطني 

وأوضح التقرير، أنه تحل ذكرى إطلاق الإذاعة المصرية في الحادي من مايو من كل عام، وهو اليوم الذي استُشرفت فيه أولى برامجها عام 1934، لتصبح محطة فارقة في تاريخ العمل الإعلامي المصري والعربي، ونافذة مصرية جديدة إلى جانب الصحافة المقروءة على العالم، وفي عامها الخمسين، تم تدشين يوم مميز للإعلام الوطني عرف بـ"عيد الإعلاميين"، ليتم الاحتفال به سنويًا.

وانطلقت رحلـة الإعلام المصري من قلب القاهرة، التي تُعد الأشهر في المنطقة وواحدة من أقدم الإذاعات في العالم، حيث أصبحت جملة "هنا القاهرة" رمز لهوية الإذاعة، وترك صداها تأثيرًا كبيرًا في أجيال متعددة من المستمعين.

بدأ البث الرسمي للإذاعة في تمام الساعة الخامسة والربع مساء يوم الأحد من مايو عام 1934، عبر صوت الشيخ محمد رفعت الذي افتتح البث بآيات من القرآن الكريم، مما وضع محبيه وجمهوره في حالة من الترقب والشوق لصوته الذي صنف دومًا على أنه "صوت من السماء".

كان المذيع أحمد سالم أول مذيع في الإذاعة المصرية، وكان يرافقه محمد فتحي، الشهير بلقب "كروان الإذاعة"، وتكريمًا للرواد والمتميزين، وإيمانا بدور الإعلام الوطني في تشكيل الوعي وتنوير العقول، قرر القائمون على العمل الإعلامي أن يكون الاحتفال باليوبيل الذهبي للإذاعة مميزا ومختلفا.

وبالفعل، دشنت مصر يوم الأحد من مايو عام 1984 عيد الإعلاميين، ليحتفى به في ذات اليوم من كل عام، ولعب الإعلام المصري عبر تاريخه الطويل دورا مهما في تسليط الضوء على القضايا المجتمعية، ومعالجتها وفق المعايير المهنية، بما يخدم مصالح المجتمع وينصف الحقيقة.

ورغم اجتياح وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الحديثة، لا تزال وسائل الإعلام المصرية تواكب الأحداث وتتطور، لتبقى قوة ناعمة قادرة على التأثير، فيما يظل شعار "صوت العرب ينادي أمة العرب من قلب العروبة النابض من القاهرة" حاضرًا في وجدان الجمهور.

تم نسخ الرابط