إنذار إسرائيلي عاجلًا بإخلاء مناطق جنوب لبنان والانتقال شمال نهر الزهراني
أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، إنذارًا عاجلًا إلى سكان جنوب لبنان، وتحديدًا المتواجدين جنوب نهر الزهراني، طالبهم فيه بمغادرة مناطقهم والانتقال إلى شمال النهر بشكل فوري.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيانه الموجه إلى سكان المنطقة إن “حزب الله يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار واستهداف الجبهة الداخلية الإسرائيلية”، مضيفًا أن قواته تضطر للعمل ضده بقوة في هذه المناطق، مع التأكيد على أنه لا ينوي المساس بالمدنيين.
دعوات لإخلاء مناطق جنوب نهر الزهراني بشكل فوري
ودعا البيان السكان إلى إخلاء منازلهم فورًا، محذرًا من البقاء بالقرب من مواقع أو عناصر تابعة لحزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية، باعتبار أن أي مبنى يستخدم لأغراض عسكرية قد يصبح هدفًا محتملًا.
وشدد الجيش الإسرائيلي على ضرورة انتقال السكان إلى شمال نهر الزهراني، محذرًا من أن أي تحرك باتجاه الجنوب قد يعرض حياتهم للخطر.

توسيع نطاق العمليات الإسرائيلية شمال نهر الليطاني
ويأتي هذا الإنذار بعد إعلان الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من اليوم بدء عملية عسكرية واسعة خلال الأيام الماضية في منطقتي مرتفعات الشقيف ووادي السلوقي شمال نهر الليطاني، ضمن ما وصفه بتوسيع نطاق عملياته في جنوب لبنان.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، توسيع عملياته البرية داخل الأراضي اللبنانية لتشمل مناطق جديدة، وذلك عقب عبور قواته نهر الليطاني، في خطوة تعد تصعيدًا لافتًا على الجبهة الجنوبية للبنان.
قوات الاحتلال تعبر نهر الليطاني وتتوغل في مناطق جديدة
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي عبر منصة "تليجرام" إن القوات عبرت نهر الليطاني ووسعت هجماتها ضد حزب الله إلى شمال النهر، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية تتوسع في الوقت الراهن لتشمل مناطق إضافية داخل لبنان، في إطار ما وصفه بتعزيز السيطرة الميدانية.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار حالة التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث لا تزال الهدنة المعلنة بين الجانبين موضع جدل واسع، إذ يتمسك كل طرف بخطاب التهدئة رسميًا، بينما تستمر العمليات العسكرية والاتهامات المتبادلة بخرق وقف إطلاق النار على الأرض.
تل أبيب تسعى لإنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان
وتشير تقارير إعلامية إلى أن الجيش الإسرائيلي يسعى إلى إنشاء منطقة أمنية عازلة داخل جنوب لبنان، على غرار نماذج سابقة نفذها في مناطق أخرى، مع استمرار التحركات العسكرية على طول الشريط الحدودي.



