كيف أعرف أن حجابي شرعي؟.. أمين الفتوى يوضح
أجاب الشيخ إبراهيم عبدالسلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، ردا على سؤال: «كيف أعرف أن حجابي شرعي؟»، موضحًا أن الحجاب واجب شرعي ثابت بالقرآن الكريم والسنة النبوية وإجماع العلماء، ويشترط فيه أن يكون ساترًا غير كاشف ولا واصف ولا شفاف.
الحجاب واجب شرعي ثابت بالقرآن الكريم
وأوضح “عبدالسلام”، خلال برنامج “فتاوى الناس”، عبر شاشة “الناس”، أن الحجاب لا يجوز أن يكون ضيقًا يصف الجسد، ولا شفافًا يظهر ما تحته، ولا قصيرًا يكشف أجزاء من الجسم، مؤكدًا أن الأصل فيه الستر الكامل.
وأشار إلى أنه يجوز أن يكون الحجاب بأي لون أو شكل، ما دام مستوفيًا لشروط الستر الشرعي والضوابط التي حددها الفقهاء، وردا على سؤال: «هل يجوز الذهاب للعمرة مع وجود أيام قضاء من رمضان؟» أن ذلك جائز شرعا، موضحًا أن قضاء صيام رمضان واجب لكنه واجب موسع وليس على الفور، وبالتالي يجوز للمسلم أداء العمرة والصلاة والصيام وسائر العبادات مع بقاء أيام القضاء في الذمة.
وأشار إلى أن على المسلم قضاء ما عليه من أيام عند التمكن لاحقًا، دون أن يؤثر ذلك على صحة أداء العمرة أو باقي العبادات.
وكان أجاب الشيخ إبراهيم عبدالسلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، ردًا على سؤال: «رجل رزقه الله بطفل، والناس تنصحه بعمل عقيقة، لكنه غير قادر ماديًا، فهل عليه إثم؟» أن العقيقة سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وتُعد من حقوق المولود على والده، وفيها تقرب إلى الله تعالى وسبب للبركة.
وأوضح أن عدم القدرة المادية لا يترتب عليه أي إثم.
استحباب العقيقة حتى لو مات الطفل صغيرًا
وبيّن أن بعض الفقهاء ذهبوا إلى استحباب العقيقة حتى لو مات الطفل صغيرًا، بل إن بعضهم استحب القيام بها حتى في حالات الوفاة المبكرة.
العقيقة عبادة يتقرب بها العبد إلى الله
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن العقيقة عبادة يتقرب بها العبد إلى الله من خلال ذبح الهدي، مثل الأضحية، وتدخل ضمن أبواب الشكر والعبادة لله سبحانه وتعالى.
وأكد أنه في حال عدم القدرة المالية فلا حرج على الشخص، ويمكنه أداء العقيقة لاحقًا إذا تيسرت له الظروف، سواء بعد سنة أو سنوات، دون أن يترتب عليه أي إثم.



