ماكرون يهنئ باريس سان جيرمان بعد تتويجه زعيما لأوروبا
حرص إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا، على توجيه رسالة تهنئة رسمية لإدارة ولاعبي فريق باريس سان جيرمان، بعد تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي بتاريخه.
وتوج باريس سان جيرمان بطلا لدوري أبطال أوروبا، بعد فوزه في المباراة النهائية على آرسنال بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، باللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب بوشكاش آرينا في بودابست بالمجر.
رسالة رئاسية فرنسية
وفي تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة (X)، أشاد ماكرون بالأداء البطولي والروح العالية التي أظهرها الفريق الباريسي طوال البطولة، مؤكداً أن هذا الإنجاز يرسخ مكانة كرة القدم الفرنسية على الساحة العالمية، وجاء في نص تهنئة الرئيس الفرنسي: “تاريخ يكتب مجدداً باريس سان جيرمان يتربع على عرش أوروبا للعام الثاني على التوالي، هنيئاً للاعبين، والجهاز الفني، وللجماهير التي لم تتوقف عن الدعم، لقد رفعتم راية فرنسا عالياً وجعلتمونا نشعر بالفخر جميعاً”.
هيمنة باريسية مطلقة
ونجح العملاق الباريسي في تأكيد هيمنته القارية بعد مباراة نهائية مثيرة، ليثبت أن تتويجه باللقب العام الماضي لم يكن وليد الصدفة، بل بداية لحقبة ذهبية جديدة يقودها النادي في القارة العجوز، وفور إطلاق صافرة النهاية، انفجرت الفرحة في شوارع العاصمة باريس، وتحديداً في محيط ملعب "بارك دي برانس" وجادة "الشانزليزيه"، حيث تجمعت آلاف الجماهير للاحتفال بالكأس ذات الأذنين الكبريين، وسط أجواء احتفالية صاخبة امتدت حتى الصباح.
وتوج فريق باريس سان جيرمان الفرنسي بلقب دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، بعد فوزه المثير على أرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، في المباراة النهائية التي جمعتهما على ملعب بوشكاش أرينا بالعاصمة المجرية بودابست.
وافتتح أرسنال التسجيل مبكرًا عن طريق الألماني كاي هافيرتز في الدقيقة السادسة، بعدما استغل تمريرة متقنة من لياندرو تروسارد، ليسدد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء سكنت شباك الحارس الباريسي. وجاء الهدف بعد مرور ست دقائق فقط من صافرة البداية، ليُصنف ضمن أسرع الأهداف في تاريخ نهائيات البطولة، منذ هدف محمد صلاح مع ليفربول في نهائي 2019.
وحاول باريس سان جيرمان العودة في النتيجة خلال الشوط الأول عبر عدة محاولات هجومية، إلا أن دفاع أرسنال وحارس مرماه نجحا في الحفاظ على التقدم، لينتهي الشوط الأول بتفوق "الجانرز" بهدف دون رد.
ومع انطلاق الشوط الثاني، كثف الفريق الباريسي ضغطه بحثًا عن التعادل، وهو ما تحقق في الدقيقة 65 عن طريق عثمان ديمبلي من ركلة جزاء، احتُسبت بعد عرقلة خفيتشا كفاراتسخيليا، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.
وفي ركلات الحسم، ابتسمت الكفة لصالح باريس سان جيرمان الذي تفوق بنتيجة 4-3، ليحصد اللقب الأوروبي الأغلى في تاريخه، وسط احتفالات كبيرة من لاعبيه وجماهيره.