عاجل

توفيق عكاشة: ساعات تفصل عن الضربة القاضية لنظام الملالي

توفيق عكاشة
توفيق عكاشة

أثار الإعلامي توفيق عكاشة الجدل بتعليق جديد نشره عبر حسابه على منصة «إكس»، تحدث فيه عن التطورات الإقليمية الجارية، معتبرا أن «الضربة القاضية لنظام الملالي» باتت وشيكة، وذلك بعد ما وصفه بـ«الضربة القاضية لحزب الشيطان في لبنان».

وقال توفيق عكاشة في منشوره: «الضربه القاضيه لنظام الملالى بعد الضربه القاضيه لحزب الشيطان فى لبنان وكلها سويعات ولكن الضعاف لا يستوعبون».

وأضاف أن دولة الإمارات نفذت ما اعتبره «الخطة الصحيحة»، مشيرا  إلى أن «خير وسيلة للدفاع كانت الهجوم»، على حد تعبيره.

كما وجه عكاشة إشادة خاصة إلى رئيس دولة الإمارات، قائلا: «أرفع القبعة لخليفة زعيم القرن العشرين أنور السادات، القائد محمد بن زايد زعيم الإمارات العربية المتحدة.

وفي وقت سابق علق الإعلامي توفيق عكاشة على التطورات التي تشهدها الساحة الإقليمية والعالمية، مؤكدا أن ما يحدث حاليا يمثل مرحلة انتقالية كبرى ستشهد تغيرات واسعة في شكل الأنظمة والدول.

وكتب توفيق عكاشة عبر حسابه على منصة «إكس»: «إن ما يحدث الآن على الساحه الإقليمية والعالمية هى خضخضه فى الغربال من أجل الانتقال إلى المرحلة القادمة ومركزها أرض الأديان لأنها مركز الأرض».

وأضاف: «كما ذكرت من سنوات على قناة الحياة سوف تختفي دول وتظهر دول جديدة وتنهار أنظمة دول وتحكم أنظمة جديدة والأيام بيننا بأمر الله الأعظم».

كما علق الإعلامي توفيق عكاشة على تطورات الأوضاع الإقليمية، معتبرًا أن أحد أهداف التصعيد الحالي يرتبط بمحاولات فرض ما وصفه بالسلام الإبراهيمي على عدد من دول المنطقة.

وقال عكاشة، عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس":" إنه سبق أن أشار إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب كان يلعب مع إيران بهدف الوصول إلى ترتيبات سياسية تشمل توسيع نطاق اتفاقات السلام في المنطقة، لتضم دولًا مثل السعودية وقطر وعمان والكويت، إضافة إلى إيران نفسها.

وأضاف أن كثيرين لم يتوقعوا أن يكون فرض السلام أحد أسباب الحرب الحالية، معتبرًا أن ضياع الفرصة سيؤدي إلى مرحلة أكثر خطورة على المنطقة خلال الفترة المقبلة.

 

وأثار الإعلامي توفيق عكاشة حالة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي عقب تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، تناول فيها الحالة النفسية والمستقبلية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وزعم عكاشة في تغريدته أن ترامب "يعمل بشكل جدي على التخلص من حياته"، مرجعا السبب في ذلك إلى ما وصفه باليأس نتيجة عدم حصوله على جائزة نوبل للسلام، متوقعا أن يتحقق ذلك في وقت قريب.

تأتي هذه النبوءة بعد واقعة إطلاق النار الشهيرة التي حدثت بالقرب من البيت الأبيض أثناء حضور ترامب، والتي سادها اشتباه في كونها محاولة اغتيال، بالإضافة إلى واقعة سابقة استهدفته خلال حفل مراسلي البيت الأبيض.

تم نسخ الرابط