إيطاليا تحقق في سلسلة سرقات ليلية.. وتوقيف متهمين بينهم مصريون
كشفت السلطات الإيطالية عن تفاصيل تحقيقات موسعة تتعلق بسلسلة عمليات سطو مسلح نُفذت خلال شهر أكتوبر الماضي في عدد من شوارع وسط مدينة تاريخية، يشتبه في تورط مجموعة من الشبان المقيمين في البلاد، من بينهم مواطنون مصريون، في تنفيذها.
وقال جولييلمو باتيستي، رئيس فرقة مكافحة الشغب، إن التحقيقات أسفرت عن تنفيذ إجراءات احترازية بحق عدد من المشتبه بهم على خلفية ست عمليات سطو مسلح استهدفت مارة في مناطق متفرقة، بينها شوارع غيراتزي وبورتا نوفا وسامبيري ومارسالا وبيجاتو، خلال الفترة الممتدة من الساعة التاسعة مساء وحتى الرابعة فجرا.
إيطاليا تحقق في سلسلة سطو ليلي.. ومصريون ضمن الموقوفين
وبحسب المعطيات الأولية، كانت المجموعة تترصد الضحايا، وغالبا ما يكونون أفرادا يسيرون بمفردهم، قبل أن يتم اعتراضهم تحت تهديد السلاح الأبيض وأحياناً الدخول في اشتباكات تنتهي بعمليات سطو، أعقبها الاستيلاء على مقتنيات وأموال بسيطة.
وأوضح باتيستي أن التحريات اعتمدت على شكاوى الضحايا وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة، رغم ما وصفه بـ”عدم كفايتها الكاملة”، وهو ما ساهم في تحديد هوية عدد من المشتبه بهم.
ووفق التحقيقات، تم توقيف خمسة أشخاص على صلة بالقضية، بينهم شاب يبلغ من العمر 21 عاما وُضع في البداية تحت الإقامة الجبرية قبل أن يفر ويعاد توقيفه لاحقا، ويواجه اتهامات تتعلق بأربع عمليات سطو، إضافة إلى شاب مصري يبلغ من العمر 18 عاما.
كما ألقت الشرطة الإيطالية في الأيام الأخيرة القبض على شابين آخرين يبلغان من العمر 20 عاما، أحدهما تم توقيفه في موقع عمله بمدينة فورلي، والآخر في مكان عمله في روما، فيما لا يزال مشتبه به خامس فارا من العدالة.
وتشير التحقيقات إلى أن جميع الموقوفين يقيمون في إيطاليا منذ ما يصل إلى خمس سنوات، بعضهم ضمن برامج رعاية للقُصر غير المصحوبين بذويهم، فيما دخل آخرون البلاد بصفة طالبي لجوء.
وأكدت السلطات أن القضية لا تصنف كعصابة منظمة ذات هيكلية واضحة، بل تشير المعطيات إلى تحركات فردية أو شبه عفوية، حيث كان المشتبه بهم يتجولون في وسط المدينة خلال المساء ثم يستغلون الفرص لتنفيذ عمليات السطو، في ما وصفه أحد المحققين بأنه “مخاطرة كبيرة مقابل مكاسب محدودة”.



