عاجل

أوقاف أسيوط تنظم مقرأة الجمهور بجميع الإدارات في أجواءٍ إيمانيةٍ

مقرأة الجمهور بأسيوط
مقرأة الجمهور بأسيوط

تواصل الجهود الدعوية  بمديرية أوقاف أسيوط لترسيخ مكانة القرآن الكريم في القلوب، وإحياء المجالس الإيمانية التي تُعيد للروح صفاءها وللنفس طمأنينتها.

وفي مشهدٍ  تمازجت فيه خشوع التلاوة مع سكينة المساجد، نظمت مديرية أوقاف أسيوط، اليوم الجمعة الموافق 29 مايو 2026م، فعاليات “مقرأة الجمهور” عقب صلاة الجمعة، وذلك بالمساجد الكبرى بمختلف الإدارات التابعة للمديرية، وسط حضورٍ كثيفٍ من المصلين وروّاد بيوت الله من مختلف الأعمار.

ومنذ اللحظات الأولى لانطلاق المقارئ القرآنية، ارتفعت آيات الذكر الحكيم في أرجاء المساجد بأصواتٍ نديةٍ خاشعة، صنعت حالةً إيمانيةً فريدة، امتزجت فيها رهبة القرآن بعظمة المكان، في صورةٍ أعادت إلى الأذهان روح المجالس القرآنية العامرة التي طالما شكّلت وجدان المجتمع المصري عبر تاريخه العريق.

وشهدت المقارئ حضورًا لافتًا للشباب والنشء وكبار السن، في مشهدٍ عكس عمق ارتباط أبناء محافظة أسيوط بكتاب الله عز وجل، وحرصهم على التزود من معين القرآن الكريم، حفظًا وتلاوةً وتدبرًا، حيث امتلأت المساجد بأجواءٍ من السكينة والخشوع والتفاعل الصادق مع آيات الله تعالى.

و شارك نخبةٌ من أئمة وقرّاء أوقاف أسيوط في إحياء هذه المجالس المباركة، مقدمين تلاواتٍ قرآنيةً مؤثرة أضفت على الأجواء مزيدًا من الجلال والهيبة، بينما علت وجوه الحاضرين علامات التأثر والخشوع، في مشهدٍ جسّد عظمة القرآن الكريم وتأثيره العميق في النفوس.

وتأتي هذه الفعاليات في إطار خطة وزارة الأوقاف لنشر الثقافة القرآنية الصحيحة، وتعزيز الوعي الديني الرشيد، وبناء الشخصية الوطنية الواعية المستنيرة بهدي القرآن الكريم، بما يسهم في ترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية، ومواجهة الأفكار المتطرفة بالفهم الصحيح والعلم المستنير.

وأكدت مديرية أوقاف أسيوط أن “مقرأة الجمهور” تمثل إحدى الركائز الدعوية المهمة التي تهدف إلى ربط المجتمع بكتاب الله تعالى، وتصحيح التلاوة، وتشجيع النشء والشباب على الإقبال على القرآن الكريم، باعتباره مصدر الهداية وبناء الوعي واستقامة السلوك.

وفي لحظاتٍ غمرتها السكينة، وبين أصوات التلاوة التي ملأت القلوب قبل المساجد، بدا المشهد وكأن القرآن الكريم يعيد تشكيل الأرواح من جديد، ويرسم في النفوس معاني الطمأنينة والإيمان والمحبة.

وستظل بيوت الله عامرةً بذكره، وستبقى مصر — بأزهرها وأوقافها وقرّائها — حصنًا للقرآن الكريم ومنارةً لنشر الوسطية والاعتدال، تحمل رسالة النور إلى الأجيال، وتصنع بالقرآن وعيًا يبني الإنسان ويحفظ الأوطان.

تم نسخ الرابط