هيئة الثروة المعدنية: مشروع المسح الجوي يستغرق 18 شهراً لتغطية 6 مناطق تعدينية
كشف المهندس تامر أبو بكر، عضو مجلس إدارة هيئة الثروة المعدنية ورئيس غرفة التعدين باتحاد الصناعات، تفاصيل مشروع المسح الجوي الجديد الذي تنفذه هيئة الثروة المعدنية بالتعاون مع شركة "إكس كاليبر" الإسبانية، مؤكدًا أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تحديث تكنولوجيا الاستكشاف التعديني في مصر لأول مرة منذ عام 1984.
هيئة الثروة المعدنية: مشروع المسح الجوي يستغرق 18 شهراً لتغطية 6 مناطق تعدينية استراتيجية
وأوضح أبو بكر، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اقتصاد مصر" المذاع على قناة أزهري، أن أهمية المسح الجوي تكمن في قدرته على مسح آلاف الكيلومترات في وقت قياسي وبدقة عالية جدًا مقارنة بعمليات البحث الأرضي التقليدية، التي تستغرق فترات طويلة وقد تكلف مئات الملايين من الدولارات دون ضمانات كافية.
وأشار إلى أن التكنولوجيا المستخدمة حاليًا تتفوق بمراحل على آخر مسح جوي تم تنفيذه عام 1984، حيث تتيح الأدوات الحديثة تحليل البيانات بدقة متناهية، بما يساعد على تحديد المناطق ذات الإمكانات التعدينية المرتفعة بدقة كبيرة، واصفًا تلك البيانات بأنها "كنز معلوماتي" سيتم طرحه أمام المستثمرين قريبًا.
وأضاف أن مشروع المسح الجوي يستغرق نحو 18 شهرًا لتغطية 6 مناطق تعدينية استراتيجية، مؤكدًا أن نتائج المشروع سيتم ربطها بالمنصة الإلكترونية الجديدة التي تستعد الهيئة لإطلاقها رسميًا في يوليو 2026، بهدف تسهيل وصول المستثمرين إلى البيانات التعدينية وجذب استثمارات بمليارات الدولارات.
وأكد أبو بكر أن تحديث أدوات الاستكشاف وفق المعايير الدولية الحديثة يعد خطوة ضرورية لتعزيز تنافسية مصر في قطاع التعدين، وجذب المزيد من الشركات العالمية العاملة في مجال البحث والاستكشاف.

