رزق البحر وصل إلى شواطئ دمياط مع انطلاق موسم أم الخلول
عاد موسم صيد أم الخلول إلى شواطئ محافظة دمياط بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على المصايف، حيث شهدت شواطئ رأس البر انتشار بائعي أم الخلول وسط حالة من النشاط الملحوظ وإقبال كبير من المواطنين والزائرين الراغبين في تناول واحدة من أشهر المأكولات البحرية المرتبطة بفصل الصيف والأجواء الساحلية.
أم الخلول من أشهر أكلات البحر في دمياط
وقال أحد بائعي أم الخلول بشاطئ رأس البر إن موسم الصيد يبدأ مع دخول فصل الصيف ويستمر طوال شهور المصيف حيث يزداد الإقبال عليها بشكل كبير من الأهالي والمصطافين الذين يعتبرونها من الأكلات البحرية المميزة المرتبطة بمدينة رأس البر.
وأوضح أن أم الخلول يتم استخراجها من الرمال على الشاطئ باستخدام أدوات بسيطة يعتمد عليها الصيادون بشكل يومي مشيرا إلى أن عملية الصيد تحتاج إلى خبرة كبيرة لمعرفة أماكن وجودها وطريقة استخراجها بشكل صحيح.
موسم الصيف ينعش حركة البيع على الشاطئ
وأكد البائع أن حركة البيع تشهد رواجا كبيرا خلال عطلات الأعياد وموسم الصيف خاصة مع توافد الزائرين من مختلف المحافظات إلى رأس البر للاستمتاع بالأجواء البحرية وتناول المأكولات الشعبية المرتبطة بالبحر.
وأضاف أن كثيرا من المواطنين يحرصون على شراء أم الخلول طازجة وتناولها مباشرة على الشاطئ باعتبارها واحدة من أشهر الوجبات البحرية الخفيفة التي تشتهر بها المدن الساحلية في دمياط.
أجواء شعبية مميزة على شاطئ رأس البر
وشهد شاطئ رأس البر أجواء شعبية مميزة مع انتشار الباعة والصيادين الذين عرضوا أم الخلول أمام المصطافين وسط حالة من البهجة والفرحة التي سيطرت على المكان خلال أيام الصيف.
وأكد عدد من الزائرين أن أم الخلول أصبحت جزءا من طقوس المصيف في رأس البر حيث ترتبط لديهم بذكريات البحر والأجواء الصيفية المميزة كما أشاروا إلى أن شواطئ دمياط مازالت تحتفظ بطابعها الشعبي الخاص الذي يجذب الزائرين كل عام للاستمتاع بالأكلات البحرية والأجواء الساحلية المختلفة.
