عاجل

4 مسيرات إيرانية تستهدف سفينة للبحرية الأميركية ودفاعات واشنطن تسقطها

الحرب الأمريكية الإيرانية
الحرب الأمريكية الإيرانية

كشف مراسل قناة “الغد” في واشنطن سهيل الشاعر، تطورات التصعيد في منطقة الخليج من جديد، في ظل توترات متزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، وما يرافقها من تحركات عسكرية ورسائل سياسية متبادلة.

مصادر رسمية وتسريبات إعلامية

وأوضح أن الرواية التي يطرحها العسكريون الأمريكيون، استنادا إلى مصادر رسمية وتسريبات إعلامية نقلتها بعض المنصات الأمريكية، تشير إلى أن أربع طائرات مسيرة إيرانية قامت باستهداف أو الاقتراب من سفن أمريكية وسفن تجارية في مياه الخليج.

وأضاف أن القوات الأمريكية قامت بالرد على هذه التحركات عبر إسقاط الطائرات المسيرة الأربع، مع رصد موقع لإطلاق مسيرات أخرى بالقرب من المنطقة، حيث تم التعامل معها أيضا وإسقاط عدد منها، وفق ما أعلنته الرواية الأمريكية.

وأشار إلى أن هذه الخطوة، بحسب المسؤولين الأمريكيين، تعد “إجراء دفاعيا” يهدف إلى حماية الملاحة في الخليج، مؤكدين أنها لا تعد خرقا لوقف إطلاق النار، بل رد مباشر على هجمات نسبت إلى الجانب الإيراني.

وتابع: أكدت الولايات المتحدة، التزامها بتأمين مياه الخليج ومضيق هرمز، والعمل على إبقاء هذا الممر المائي مفتوحا أمام حركة التجارة والطاقة العالمية، باعتباره ممرا دوليا لا يخضع لسيطرة أي طرف.

ضرورة استمرار حرية الملاحة في  المنطقة

وشدد على أن واشنطن ترى ضرورة استمرار حرية الملاحة في المنطقة، وضمان تدفق النفط والبتروكيماويات من دول الخليج إلى الأسواق العالمية دون عوائق.

ونقل عن تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إشارته إلى استمرار الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق مع إيران، مع تأكيده تفضيل الحلول التفاوضية، مقابل إبقاء خيار التصعيد العسكري قائما في حال فشل المفاوضات.

وأضاف أن ترامب أكد أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، معتبرا أن طهران تمثل “الراعي الأول للإرهاب في العالم”، على حد تعبيره، مشددا على ضرورة وجود آليات رقابة دائمة على البرنامج النووي الإيراني حتى بعد أي اتفاق محتمل.

كما أشار إلى أن الإدارة الأمريكية لن تفرج عن الأصول الإيرانية المجمدة إلا في حال حدوث تغيير كامل في سلوك طهران، مع الإصرار على وجود منظومة تحقق ورقابة مستمرة.

اتفاق محتمل مع إيران وبين مسار التطبيع

وفي ملف آخر مثير للجدل، أوضح أن ترامب ربط في تصريحات سابقة بين أي اتفاق محتمل مع إيران وبين مسار التطبيع في المنطقة، حيث أشار إلى أن دول الخليج، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، قد تكون مطالبة بالانضمام إلى اتفاقات التطبيع مع إسرائيل ضمن ترتيبات أوسع للمنطقة.

وأشار إلى أن هذه التصريحات أثارت جدلا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية، حيث اعتبرها بعض المراقبين محاولة لفرض شروط سياسية مرتبطة بملفات إقليمية معقدة، بينما رأى آخرون أنها تأتي في إطار الضغط السياسي لإعادة تشكيل موازين التفاوض في المنطقة.

تم نسخ الرابط