سهير شلبي تكشف كواليس أول حوار مع الزعيم.. إعجابه بالقناة كان فرصه
تحدثت الإعلامية سهير شلبي، عن تغطيتها واقعة إعلان وفاة الفنان الراحل فريد شوقي، حيث سمعت الخبر أثناء متابعتها، فقررت التواصل فورا مع أسرته للتأكد من الحقيقة.
وقالت إنها عندما تأكدت من المعلومات، طلبت كاميرا وفريق تصوير بسرعة، وذهبت إلى منزل الفنان دون تجهيزات إعلامية تقليدية مثل الماكياج أو الإعداد الكامل، لأن الهدف كان تغطية الحدث في لحظته.
وأضافت أنها تعاملت مع الموقف باعتباره سبقا صحفيا مهما، وأنها كانت ترى أن الجمهور من حقه معرفة التفاصيل مباشرة وبشكل سريع.
حوار الزعيم عادل إمام.. تحدي كبير
وقالت سهير شلبي إنها كانت في ذلك الوقت تتولى رئاسة قناة الدراما، عندما وصلتها رسالة تفيد بإعجاب عادل إمام بما تقدمه القناة من محتوى، وأنه يتابع أعمالها ويثني عليها، وهو ما اعتبرته فرصة مهمة لمحاولة إجراء حوار إعلامي معه بعد فترة طويلة من ابتعاده عن اللقاءات التلفزيونية.
وأوضحت أن التواصل مع عادل إمام لم يكن مباشرًا في البداية، بل تم عبر ابنته التي كانت على تواصل معها، حيث نقلت له رغبتها في استضافته في برنامجها، قبل أن يوافق بشكل مبدئي على الفكرة.
موافقة الزعيم وتحديد اللقاء
وأضافت سهير شلبي، أن الموافقة جاءت بشكل بسيط ومفاجئ بالنسبة لها، حيث رد عادل إمام بالموافقة على إجراء اللقاء، وحددوا موعدًا مناسبًا للتصوير، مؤكدة أنه كان في التعامل شخصًا لطيفًا وبسيطًا رغم مكانته الكبيرة وتاريخه الفني الضخم.
وقالت إن اللحظة التي تأكدت فيها من إمكانية إجراء الحوار كانت لحظة فارقة بالنسبة لها، لأنها كانت تدرك أن عودته للظهور الإعلامي بعد فترة انقطاع طويلة تمثل حدثًا مهمًا.
كواليس اللقاء داخل الاستوديو
وأشارت سهير شلبي إلى أنه أثناء وصوله إلى مكان التصوير، كان استقبال فريق العمل له بحفاوة كبيرة، وأنها هي والمخرج استقبلاه بأنفسهم، موضحة أنه تفاعل بشكل هادئ وبسيط مع فريق العمل دون أي تعقيد أو تكلّف.
وأضافت أن أجواء اللقاء كانت مريحة للغاية، وأن عادل إمام أشاد بما تقدمه القناة من محتوى، معبرًا عن إعجابه بالشغل الذي يُعرض فيها، وهو ما اعتبرته شهادة مهمة بالنسبة لها في ذلك الوقت.
كنت بعمل كل حاجة بنفسي
وأكدت الإعلامية سهير شلبي، أنها كانت تتولى بنفسها إعداد اللقاءات بالكامل، بدءا من الحصول على أرقام الضيوف والتواصل معهم، مرورا بالتحضير والبحث، وحتى كتابة الأسئلة وتنفيذ الحوار.
وقالت إن الوصول إلى الشخصيات الكبيرة لم يكن سهلا في ذلك الوقت، خاصة مع عدم وجود وسائل التواصل الحديثة، فكانت تعتمد على الهاتف الأرضي والعلاقات الشخصية فقط.
وأضافت أن كل لقاء كان يحتاج وقتا طويلا من التحضير والدراسة العميقة لضيوفها قبل التصوير.
لقاءات رجعت تاني للناس
وأشارت إلى أن بعض لقاءاتها مع شخصيات مثل المفكرين والأدباء والفنانين ما زالت تتداول حتى اليوم، وتنتشر عبر السوشيال ميديا، لأنها كانت تحمل محتوى إنسانيا وفكريا مهما.
وقالت إن لقاءاتها مع شخصيات مثل الدكتور مصطفى محمود وغيرهم كانت تهدف إلى تقديم محتوى يساعد الناس في حياتهم، وليس مجرد حوار إعلامي عابر.
اتحاربت كتير.. والتاريخ هو اللي بيفضل
وأكدت على أنها واجهت الكثير من الصراعات داخل الوسط الإعلامي، سواء من بعض المسؤولين أو من محاولات تعطيل مسيرتها، لكنها ترى أن كل ذلك لم ينجح في إيقافها.
وأضافت أن ما تبقى في النهاية هو التاريخ المهني فقط، وأن الإنسان قد يحارب في لحظته، لكن يبقى أثره فيما يقدمه من عمل حقيقي، مؤكدة أن رحلتها رغم صعوبتها كانت مليئة بالإنجازات التي ما زالت تذكر حتى اليوم.


