عاجل

تحت الأنقاض 9 أيام.. سهير شلبي تروي أخطر فترات مشوارها الإعلامي

سهير شلبي
سهير شلبي

تحدثت الإعلامية سهير شلبي بتفاصيل طويلة عن رحلتها داخل ماسبيرو، والصعوبات التي واجهتها منذ بدايتها، وكيف استطاعت الاستمرار رغم الحروب المهنية والضغوط التي تعرضت لها على مدار سنوات عملها في الإعلام.

وقالت في بودكاست «بالعربي»، إنها كانت دائما ترد على الضغوط بالفعل وليس بالكلام، موضحة أن كلما زادت محاولات تعطيلها أو إبعادها عن الشاشة، كانت تعتبر ذلك دافعا لتقديم شغل أقوى وأكبر بدل الاستسلام أو التراجع.

وأضافت أنها لم تفكر يوما في ترك المجال رغم كل ما حدث، لأنها كانت ترى أن الإعلام بالنسبة لها ليس مجرد وظيفة، بل شغف وحياة لا يمكن التخلي عنها.

كنت بقابل التحديات بالشغل مش بالكلام

أوضحت سهير شلبي أنها كانت تواجه ما وصفته ب“التوقف المتكرر” عن الشاشة أو تحويلها لمهام داخلية أو إدارات أخرى داخل مبنى ماسبيرو، لكنها كانت تعتبر ذلك جزءا من الضغوط الطبيعية في بيئة العمل.

وقالت إنها في بعض الفترات كانت تنقل للتحقيق داخل الشؤون القانونية أكثر من مرة، وأحيانا بشكل متكرر، لكنها كانت تذهب في كل مرة دون قلق، لأن النتيجة النهائية كانت دائما أنها لم تدان أو يثبت عليها أي خطأ مهني.

وأضافت سهير شلبي، أن بعض هذه التحويلات كانت تتم بشكل غير مباشر أو كنوع من التعطيل، لكنها كانت تتعامل معها بهدوء، بل أحيانا بروح ساخرة، لأن المكان نفسه كان يعرفها جيدا، وكانت العلاقات الإنسانية داخل المبنى أحيانا تخفف من حدة الموقف رغم التوتر المهني.

اتحولت للتحقيق وشربت معاهم قهوة

وتابعت أنها كانت تجد نفسها تتنقل بين الأدوار داخل المبنى، أحيانا في الدور الحادي عشر للتحقيقات، ثم تعود إلى عملها بشكل طبيعي، مؤكدة أن هذا التكرار كان جزءا من بيئة العمل وقتها.

وأشارت إلى أن العاملين في الشؤون القانونية كانوا أحيانا يتعاملون معها بشكل ودي، ويخففون من حدة الإجراءات، لكنها كانت تدرك أن الهدف أحيانا لم يكن العقوبة بقدر ما هو الضغط أو الإرباك المهني.

أنا بعشق المهنة دي.. أسيبها لمين؟

وأكدت سهير شلبي، أنها لم تكن تفكر في الانسحاب إطلاقا، قائلة إنها تحب المهنة لدرجة تجعل فكرة تركها مستحيلة بالنسبة لها.

وأضافت: “الإعلام ده جوا دمي”، مشيرة إلى أنها كانت ترى أن الاستمرار هو الرد الحقيقي على أي محاولات لإيقافها، وأن أفضل وسيلة للرد على أي حرب مهنية هي النجاح والسبق الصحفي.

السبق الصحفي كان سلاحي

وتحدثت عن أنها كانت تعتمد بشكل كبير على فكرة “السبق”، حيث كانت تسعى دائما لأن تكون أول من يغطي الأحداث المهمة داخل مصر.

وضربت مثالا بمتابعتها للأحداث العاجلة مثل الزلازل والحوادث الكبرى، مؤكدة أنها كانت تتحرك بسرعة كبيرة مع فريق العمل دون انتظار ترتيبات طويلة أو موافقات معقدة، لأن هدفها كان الوصول للمعلومة وتقديمها للمشاهد في أسرع وقت.

الرجل الذي ظل تحت الأنقاض 9 أيام

واستعادت واقعة إنسانية مؤثرة تتعلق برجل ظل تحت الأنقاض لمدة تسعة أيام بعد حادث انهيار عقار، موضحة أنها كانت حريصة على تغطية الحدث منذ لحظة خروجه من تحت الحطام.

وقالت إنها أعدت لقاء معه بعد نقله إلى المستشفى، رغم صعوبة الظروف الأمنية والإعلامية وقتها، مشيرة إلى أن هذا النوع من التغطيات كان يتطلب مجهودا كبيرا وسرعة في الحركة واتخاذ القرار.

تم نسخ الرابط