عاجل

كانت بتشربها في «مج».. يسرا اللوزي تكشف قصة الملوخية «البايتة»

يسرا اللوزي
يسرا اللوزي

كشفت الفنانة يسرا اللوزي خلال استضافتها في برنامج “لينة كلام تاني” مع لينة الطهطاوي عن مجموعة من التفاصيل اليومية في حياتها داخل المنزل مع بناتها، متحدثة عن الأكل والهوايات والاهتمامات المختلفة لكل واحدة منهن.

قصة الملوخية البايتة

قالت يسرا اللوزي إنها كانت معتادة في بيت أهلها على تحضير كميات كبيرة من الملوخية، بحيث يتبقى منها لليوم التالي، موضحة أنها كانت تحب تناولها في اليوم التالي بطريقة مختلفة، حيث كانت تشربها في “مج” أحيانا بعد تسخينها، مؤكدة أن الفكرة ليست في كونها ساخنة أو باردة بل في طعمها وطريقتها الخاصة.

وأضافت أن هذه الطريقة كانت بالنسبة لها طبيعية منذ الصغر، ولم تكن ترى فيها أي غرابة.

حبها للطهي وتطوير مهاراتها

وأشارت إلى أنها تجيد الطبخ بشكل جيد، لكنها لا تطهو العديد من الأكلات، مؤكدة أن لديها رغبة في تعلم المزيد من وصفات الطعام، لكنها لا تجد الوقت الكافي لذلك، مشيرة إلى أنها تركز على أكلات محددة تعرفها وتقوم بها بشكل جيد.

الأكلات المفضلة لبناتها

وتحدثت عن بناتها موضحة أن لكل واحدة منهن ذوقا مختلفا في الطعام، حيث تحب إحداهن أكلات مثل الفتة والمجدرة، بينما تتنوع اهتمامات الأخريات بين أطعمة مختلفة، لافتة إلى أن بعضهن يشاركن أحيانا في المطبخ.

وأوضحت أن إحدى بناتها تحب تقشير البطاطس ومساعدتها في بعض الأعمال البسيطة داخل المطبخ.

الهوايات والأنشطة داخل المنزل

وقالت يسرا اللوزي إن بناتها يمارسن أنشطة متعددة داخل المنزل، منها الليجو والبازلز لتنمية التركيز، إلى جانب ممارسة كرة القدم التي تحبها إحدى بناتها، مشيرة إلى أنها تحاول دائما تنويع الأنشطة بعيدا عن الشاشات.

وأضافت أنهم يعملون على تقليل وقت استخدام الأجهزة الإلكترونية، وتشجيع الأطفال على التركيز في الأنشطة اليدوية.

حب القراءة لدى ابنتها الكبرى

وكشفت أن ابنتها الكبرى تحب القراءة بشكل كبير، لدرجة أنها قد تحمل كتابا معها حتى أثناء الخروج أو الوقوف في الطوابير، مشيرة إلى أنها تحاول الاستمتاع بوقتها من خلال القراءة بدلا من الشعور بالملل.

وأوضحت أن ابنتها تهتم بالتخطيط للقاءات مع الأصدقاء، وتحب تنظيم الأنشطة والاحتفالات وأعياد الميلاد، بينما تفضل أختها الأخرى اللعب والمشاركة في الأنشطة الحركية.

وأشارت إلى أنهم يحبون تناول الكشري معا خارج المنزل، وأن لديهم أماكن معتادة يذهبون إليها، معتبرة أن هذه الطقوس البسيطة جزء من حياتهم اليومية العائلية.

وأكدت أن هذه التفاصيل تعكس حياة أسرية بسيطة تجمع بين الاهتمامات المختلفة لكل طفل داخل البيت، بين اللعب والقراءة والطعام.

تم نسخ الرابط