المطربة بوسي: اشتغلت وأنا عندي 15 سنة.. وأعشق الغناء منذ الطفولة
كشفت المطربة بوسي، عن كواليس بدايتها الفنية، مؤكدة أن والدتها كانت أول من آمن بموهبتها وشجعها على الغناء، لتبدأ بعدها رحلة طويلة من الاجتهاد والعمل حتى الوصول إلى النجاح والشهرة.
عشق الغناء منذ الطفولة
وقالت خلال لقائها مع الفنانة أنغام على قناة «cbc»، إنها منذ طفولتها كانت عاشقة للغناء، موضحة: «ماما كانت دايمًا بتدعّيلي، ولما اكتشفت موهبتي اقتنعت إني فعلًا مطربة، ومن هنا بدأت الحكاية».
وأضافت أنها في البداية كانت تشارك في حفلات المدرسة والأنشطة المختلفة، إلى جانب حبها الشديد للغناء داخل المنزل، قائلة: «كنت بغني طول الوقت في البيت، وأرقص قدام التلفزيون، وحتى الإعلانات كنت بحفظها صم وأفضل أكررها».
العمل منذ الطفولة
وأوضحت أنها عندما بلغت 15 عامًا شعرت برغبة قوية في العمل رغم صغر سنها واستمرارها في الدراسة، مؤكدة أن والدتها لم تقف في طريقها أبدًا، بل دعمتها بالكامل، وقالت لها: «طالما ده اللي إنتِ عايزاه أنا معاكي في أي حاجة».
وأشارت إلى أنها بدأت مشوارها الفني من خلال العمل ضمن فرقة غنائية في منطقة ديار بنجم التابعة لمحافظة الشرقية، موضحة أنها قضت عامًا كاملًا هناك، وكانت الفتاة الوحيدة داخل الفرقة.
وقالت: «اشتغلت سنة كاملة في الفرقة، والحمد لله الناس بدأت تتكلم عني، وكانوا يقولوا لماما ليه ما تنزلش تشتغل سولو طالما مطلوبة والناس عايزاها».
وأكدت أن تلك المرحلة منحتها خبرة كبيرة رغم صغر سنها، مضيفة: «في السنة دي اتعلمت يعني إيه مقامات ويعني إيه طبقات، واتعلمت الشغل بجد، وكمان ماكانش عندي أي رهبة من المسرح، بالعكس كنت شقية جدًا ومابخفش من حاجة».
خوض تجربة الغناء
وتابعت أن والدتها اقتنعت بعد ذلك بآراء الناس وقررت دعمها لخوض تجربة الغناء بمفردها، لتبدأ العمل في الأفراح والحفلات بعدد من المحافظات والمدن، منها الزقازيق والمنصورة وطنطا والإسماعيلية وبنها.
وأضافت أن نظام العمل وقتها كان يعتمد على وجود فرقة موسيقية داخل كل قاعة أفراح، وكانت تصعد للغناء مع الفرقة الموجودة بالمكان، موضحة أنها كانت تقدم الأغاني المنتشرة وقتها لإسعاد الجمهور.
وقالت: «كنت بغني شعبي، وأغاني لـ سعد الصغير، وكمان أغاني لـ شيرين عبد الوهاب، وحتى أغاني ريكو، كنت بغني أي حاجة تفرّح الناس، لأني كنت داخلة أبسطهم وأعمل جو حلو».
وأكدت أن انتقالها إلى القاهرة كان نقطة التحول الحقيقية في حياتها الفنية، مشيرة إلى أنها مرت بفترة صعبة في البداية، قبل أن يكرمها الله بالنجاح والشهرة، قائلة: «نزلت القاهرة، وعدّت فترة لحد ما ربنا كرمني وبقيت دنيا، ومن هنا بدأت الحكاية الحقيقية».

