أسعار الفضة العالمية تتراجع 2.32% والأونصة تسجل 75.33 دولارًا اليوم
شهدت أسعار الفضة العالمية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء 27 مايو 2026، بالتزامن مع استمرار التقلبات داخل أسواق المعادن الثمينة والعملات المشفرة، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
هبوط أسعار الفضة عالميًا
تراجع مؤشر الفضة بنسبة 2.32% خلال تعاملات اليوم، لتسجل الأونصة نحو 75.33 دولارًا، وسط ضغوط متواصلة على أسواق السلع والمعادن العالمية.
وجاء هذا الانخفاض بالتزامن مع محاولات الذهب استعادة توازنه بعد موجات متتالية من الصعود والهبوط، ما انعكس بشكل مباشر على أداء الفضة باعتبارها من أبرز المعادن المرتبطة بحركة الاستثمار في الملاذات الآمنة.
الفضة تظل خيارًا استثماريًا بديلًا
وخلال الفترة الأخيرة، زاد اهتمام المستثمرين بالفضة باعتبارها بديلًا استثماريًا أكثر مرونة وأقل تكلفة مقارنة بالذهب، خاصة مع ارتفاع أسعار المعدن الأصفر في بعض الفترات.
وتجمع الفضة بين الاستخدام الصناعي والقيمة الاستثمارية، ما يجعلها أكثر تأثرًا بحركة الاقتصاد العالمي وأسواق العملات، إلى جانب ارتباطها الوثيق بتحركات الذهب والدولار الأمريكي.
كما تتأثر أسعار الفضة داخل السوق المصرية بشكل مباشر بالتغيرات العالمية وسعر صرف الدولار، وسط متابعة مستمرة من المستثمرين لتحركات الأسواق خلال الفترة المقبلة.
بيتكوين تهبط دون 76 ألف دولار
وفي سوق العملات المشفرة، تراجعت عملة بيتكوين خلال تعاملات الأربعاء لتكسر مستوى 76 ألف دولار، متأثرة بعودة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلى جانب استمرار خروج التدفقات الاستثمارية من صناديق المؤشرات المتداولة.
وانخفضت أكبر عملة مشفرة في العالم بنسبة 1.5% لتسجل 75,730.5 دولارًا بحلول الساعة 02:33 بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
التوترات الجيوسياسية تضغط على الأسواق
وجاءت خسائر بيتكوين وسط تجدد حالة عدم اليقين بشأن مسار التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تنفيذ ضربات عسكرية أمريكية جديدة استهدفت مواقع داخل إيران.
واعتبرت طهران تلك الضربات خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، بينما أكدت واشنطن أنها تأتي ضمن إجراءات دفاعية، ما زاد من المخاوف المرتبطة باتساع نطاق التوترات في المنطقة.
ورغم الأداء القوي لأسهم التكنولوجيا في وول ستريت والأسواق الآسيوية، استمرت الضغوط على سوق العملات المشفرة مع اتجاه المستثمرين نحو تقليل المخاطر في ظل الأوضاع الجيوسياسية الحالية.