عاجل

ترامب يعين بام بوندي في لجنة استشارية لسياسات الذكاء الاصطناعي بالبيت الأبيض

ترامب
ترامب

أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عيّن المدعية العامة السابقة بام بوندي عضواً في لجنة استشارية معنية بسياسات الذكاء الاصطناعي، ضمن هيكل استشاري تابع للبيت الأبيض.

وأوضح الموقع أن بوندي، التي أُقيلت من منصبها كمدعية عامة الشهر الماضي، ستنضم إلى المجلس الرئاسي لمستشاري العلوم والتكنولوجيا، الذي يضم نخبة من المسؤولين والخبراء في مجالات التقنية والابتكار.

قيادة مشتركة وخبراء من كبرى شركات التكنولوجيا

يرأس اللجنة كل من مستشار البيت الأبيض السابق لشؤون الذكاء الاصطناعي ديفيد ساكس، ومستشار البيت الأبيض للشؤون العلمية مايكل كراتسيوس، كما تضم أكثر من عشرة من كبار التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا، من بينهم جنسن هوانج المؤسس المشارك لشركة “إنفيديا”، ومارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة “ميتا”، ولاري إليسون المؤسس المشارك لشركة “أوراكل”.

دور استشاري وتنسيق مع القطاع التقني

وبحسب “أكسيوس”، ستتولى بام بوندي مهام تتعلق بتسهيل التنسيق بين الحكومة الأمريكية وشركات التكنولوجيا الكبرى داخل اللجنة، إضافة إلى دور استشاري جديد مرتبط بملف البنية التحتية الوطنية.

تأتي هذه الخطوة في ظل تسارع الاهتمام الأمريكي بملف الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح أحد أبرز أولويات الإدارة الأمريكية نظراً لتأثيره المتزايد على الاقتصاد والأمن القومي وسوق العمل. 

وتشهد الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة توسعاً في تشكيل لجان ومجالس استشارية تضم مسؤولين حكوميين وقادة شركات التكنولوجيا الكبرى، بهدف وضع أطر تنظيمية وتوجيهية لتطوير هذه التكنولوجيا.

كما يعكس إشراك شخصيات سياسية سابقة إلى جانب قادة شركات مثل “إنفيديا” و“ميتا” و“أوراكل” توجه واشنطن نحو تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في إدارة ملف الذكاء الاصطناعي، في وقت تتصاعد فيه المنافسة العالمية على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدم.

وينظر إلى هذه اللجان باعتبارها جزءاً من استراتيجية أوسع تهدف إلى الحفاظ على الريادة الأمريكية في هذا المجال، من خلال الجمع بين الخبرة الحكومية والقدرات التقنية للشركات الكبرى، بما يسهم في صياغة سياسات أكثر مرونة واستجابة للتطورات السريعة في القطاع.

تم نسخ الرابط