عاجل

«معاني الخشوع والتقرب إلى الله».. رسالة من أسامة قبيل في عيد الأضحى

 أسامة قبيل
أسامة قبيل

تحدث الدكتور أسامة قبيل عن فضل بعض الشعائر المرتبطة بمناسك الحج، مشيرًا إلى مكانة صلاة الفجر وما يرتبط بها من روحانيات، إلى جانب طواف الإفاضة الذي يُعد من أهم أركان الحج.

وأكد في تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة “ إكس":" على أهمية الجمع بين العبادة والطاعة في هذه الأيام المباركة، موضحًا أن هذه الشعائر تحمل معاني عظيمة من الخشوع والتقرب إلى الله، حيث يجتمع فيها المسلمون على الذكر والدعاء والثناء على الله عز وجل.

وتوافد حجاج بيت الله الحرام إلى مشعر مزدلفة وسط أجواء إيمانية وروحانية، بعد نفرتهم من عرفات، لقضاء ليلتهم في أجواء يسودها الهدوء والسكينة والأمان، استعدادا لاستكمال مناسك الحج.

انتشار الحجاج داخل المشعر

ونشر «نيوز رووم»، فيديو متداول، لانتشار الحجاج داخل المشعر وهم يفترشون الساحات المخصصة لهم وسط تنظيم متكامل وخدمات متواصلة، في مشهد يجسد روح الطمأنينة والتيسير التي تحرص السلطات السعودية على توفيرها لضيوف الرحمن.

ويعد مشعر مزدلفة إحدى المحطات الرئيسية في رحلة الحج، حيث يبيت الحجاج بعد الوقوف بعرفة، قبل التوجه إلى مشعر منى لاستكمال مناسك رمي الجمرات وأداء شعائر عيد الأضحى المبارك.

المدة التي يقضيها الحاج في مزدلفة خلال مناسك الحج

وأوضحت دار الإفتاء المدة التي يقضيها الحاج في مزدلفة خلال مناسك الحج، مؤكدة أن المبيت بمزدلفة من الشعائر المهمة التي يؤديها الحجاج بعد الإفاضة من عرفات في ليلة العاشر من ذي الحجة.

وقالت دار الإفتاء إن الحجاج يتوجهون إلى مزدلفة بعد غروب شمس يوم عرفة، حيث يؤدون فيها صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير، ثم يبيتون بها حتى ما بعد منتصف الليل أو حتى فجر يوم النحر، بحسب الأحوال والقدرة والزحام.

وأضافت أن الأصل أن يبقى الحاج في مزدلفة حتى يصلي الفجر ويقف للدعاء وذكر الله تعالى، اقتداءً بسنة النبي ﷺ، ثم ينطلق بعد ذلك إلى منى لرمي جمرة العقبة الكبرى واستكمال مناسك الحج.

تم نسخ الرابط