شريف عامر يدافع عن ماسبيرو: لولاه ما عرفنا الفن والثقافة كما نعرفهما اليوم
أكد الإعلامي شريف عامر أهمية الدور التاريخي الذي لعبه اتحاد الإذاعة والتلفزيون «ماسبيرو» في تشكيل الوعي الثقافي والفني والإعلامي في مصر والعالم العربي.
وقال عامر، في منشور عبر منصة «إكس»، إن ماسبيرو أسهم على مدار عقود في تقديم الفنون والمسرح والثقافة للجمهور، كما كان منصة لاكتشاف العديد من المواهب المصرية التي حققت حضورًا واسعًا على المستوى العربي.
وأشار إلى الدور الذي لعبه الإعلام الرسمي في نشر التراث الفني المصري، وفي مقدمه أعمال المطربة أم كلثوم، إلى جانب مساهمته في إطلاق وتطوير خدمات إعلامية بارزة، من بينها إذاعة القرآن الكريم، فضلاً عن تعريف الجمهور بالسينما العالمية والثقافات المختلفة.
وشدد عامر على أن إعلام الخدمة العامة يمثل حقًا للمواطنين، موضحًا أن دوره لا يقتصر على تحقيق العائد المادي، بل يمتد إلى التنوير والتثقيف وتقديم المحتوى الترفيهي والمعرفي للجمهور.
وكان، علق رجل الأعمال نجيب ساويرس على أحد المنشورات المتداولة عبر منصة «إكس»، بشأن أوضاع مبنى الإذاعة والتلفزيون «ماسبيرو»، مكتفياً بعبارة قصيرة قال فيها: «ولا بلاش».
وجاء تعليق ساويرس رداً على تدوينة لأحد المستخدمين أشار فيها إلى أن تطوير ماسبيرو قد يتحقق إذا تولى ساويرس إدارته، في إشارة إلى تجربته السابقة في قطاع الخدمات.
وفي وقت سابق، قال رجل الأعمال نجيب ساويرس إن مبنى ماسبيرو لا يتمتع بجاذبية كافية لاستقطاب أي محطات بث أجنبية، واصفًا تصميمه بأنه غير مناسب للاستخدام الإعلامي الحديث.
وأضاف ساويرس، في تعليق له، أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تكبد خسائر مالية كبيرة سنويًا، وذلك في سياق تعقيبه على تصريحات لرئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي تتعلق بخطة تسوية مديونيات ماسبيرو وإعادة هيكلته بهدف تعزيز قدرته التنافسية في السوق الإعلامي.
