مشاهد مؤثرة من عرفات.. دعاء وتكبير ودموع بين مليوني حاج
كشف محمد عبيد موفد قناة القاهرة الإخبارية من مشعر عرفات، أن الساعات هنا كانت وكأنها تجري وتمر مر السحاب كانت سريعة، ولم نلتقط الأنفاس كثيرا حتى ندعو بما تمتلئ به القلوب، ونستغفر عما ملأت به الآثام صحائفنا وليس نحن فقط بل الجميع كان يدعو ويتضرع ويرغب في أن يباهي الله به أمام الملائكة، مع هذا الجمع الغفير الذي قارب المليوني حاج.
الحجيج يتوجهون إلى مشعر مزدلفة
وأضاف خلال رسالة على الهواء، أن الحجيج يتوجهون إلى مشعر مزدلفة لصلاة المغرب والعشاء قصرا وجمع تأخير، وهي السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم المبيت في مزدلفة ثم الانتقال صباحا إلى منى لرمي جمرة العقبة الكبرى، ومن ثم التحلل من الإحرام بعد ذبح الهدي.
كلمات مؤثرة من الحجاج
وتابع: «تحدثنا كثيرا هنا عن التجهيزات والاستعدادات، لكن الجانب الإنساني كان هو الأبرز والذي لمسته بشكل كبير بين طرفي الحج».
وواصل: «الحجاج الذين أتوا من دول مختلفة بأعداد غفيرة وألسنة متنوعة وألوان وأشكال مختلفة كانوا متفقين على أمر واحد، وهو أن هذه السنة كانت الأكثر تيسيرا عليهم والأكثر تنظيما وربما قالت لي واحدة من كبيرات السن: «هذه كانت رحلة جميلة جدا يا بني»، فكانت تلك إشارة إلى أن هذا العام ربما هو الأفضل».

نحن في خدمتكم
واستكمل: «أما الجانب الآخر، وهم القائمون على عملية التنظيم، فتسألهم: كيف تديرون هذه العملية سواء من المتطوعينأو من جنود قوات الأمن، وكذلك العاملين في المجال الصحي وفي الدفاع المدني؟ فيقولون: «نحن في خدمتكم، ولا نرغب إلا في أن نقوم بخدمتكم على أكمل وجه، وأن تدعوا لنا بأن يتقبلنا الله معكم في هذا اليوم العظيم».
واختتم: «بالتالي، كانت المشاعر فياضة من يذهب إلى جبل الرحمة يدعو الله بما يشاء للقريب والبعيد، وكذلك أيضا في الشوارع منذ الفجر والجميع كان يصدح بالتكبير والتهليل والتحميد».



