جيه بي مورجان يتوقع انتعاش الأسهم الهادئة رغم مخاوف الفائدة والتضخم العالميين
رجح محللو بنك جيه بي مورجان أن تكون الأسواق قد بالغت في تسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة من جانب البنوك المركزية، ما قد يفتح المجال أمام انتعاش الأسهم منخفضة التقلبات، خاصة أسهم شركات السلع الاستهلاكية والمرافق خلال الفترة المقبلة.
مخاوف من تكرار سيناريو 2022
وأوضح فريق المحللين بقيادة ميسلاف ماتيكا، في مذكرة بحثية، أن المستثمرين يخشون من أن تؤدي صدمة أسعار الطاقة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط إلى موجة تشديد نقدي مشابهة لما حدث عقب الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.
لكن البنك أشار إلى أن الظروف الحالية تختلف بصورة كبيرة عن تلك الفترة.
توقعات بانخفاض النفط وعوائد السندات
وأضاف محللو "جيه بي مورجان" أن أطراف الصراع الحالي تبدو أكثر تركيزًا على إيجاد مخرج للأزمة، وهو ما يعزز توقعات تراجع أسعار النفط وعوائد السندات خلال فترة تتراوح بين 6 و12 شهرًا، بالتزامن مع استمرار قوة أرباح الشركات.
تباطؤ التوظيف يدعم استقرار التضخم
وأشار البنك إلى أن توقعات تباطؤ التوظيف ونمو الأجور في الولايات المتحدة قد تسهم في الحد من الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع الأجور والأسعار، ما قد يقلل الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي خلال الفترة المقبلة.