عاجل

الهلال الأحمر السعودي يكشف تفاصيل خطته الإسعافية المكثفة في يوم عرفة

الحج
الحج

قال الدكتور تيمور جان المتحدث باسم الهلال الأحمر السعودي هيئة الهلال الأحمر السعودي تنطلق في تنفيذ خطتها التشغيلية لموسم الحج بشكل عام وليوم عرفة بشكل خاص، إذ تنتشر الفرق الراجلة والفرق المعتمدة على الآليات الخفيفة بشكل واسع ومكثف ومدروس حول مشعر عرفات بالتمركز حول جبل الرحمة ومسجد نمرة والطرق المؤدية إلى المخيمات.

الاستجابة الاستباقية  في الحج

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية: «تنتشر فرقنا بشكل مكثف ومدروس لتكون قريبة من ضيوف الرحمن وصولا إلى ما نسميه الاستجابة الاستباقية وهي التعامل مع الحالات قبل حدوثها أو فور حدوثها للتقليل من المضاعفات التي قد تنتج عن هذه الحالات لا سمح الله».

الاستجابة للبلاغات والحالات

وحول كيفية التعامل مع البلاغات في يوم عرفة، أكد أنه يتم بالتكامل والتعاون مع الجهات الأمنية والخدمية وبالتكامل القريب مع عناصر المنظومة الصحية، إذ تعمل هيئة الهلال الأحمر السعودي على الاستجابة للبلاغات والحالات بمستويات متعددة، بدءا من الفرق الراجلة والآليات الخفيفة التي ذكرتها مثل آلية رفيدة، وهي عربة تعمل بالطاقة الكهربائية يتم استخدامها في هذا الموسم لتتمكن الفرق من تحريك المرضى والمصابين ذوي الحالات الحرجة من الأماكن المزدحمة بسرعة ورشاقة ومرونة».

ضمان استمرارية تقديم الخدمات

وتابع: «وصولا إلى أماكن تمركز وانطلاق تموضعت استراتيجيا لتتمكن الفرق من تمرير الحالات من المرضى والمصابين إلى الآليات الأكبر حجما ونقلها إلى المنشآت الصحية داخل وخارج المشاعر المقدسة بشكل سريع ومرن وسلس، وهذه الطرق المجهزة مسبقا بالتكامل مع الجهات الأمنية تمكن هذه الآليات والفرق من العودة بشكل سريع وفعال لضمان استمرارية تقديم الخدمات».

رسائل توعوية باستمرار تحث ضيوف الرحمن على تجنب حدوث الإجهاد

وأكد أن المنظومة الصحية والمنظومة الأمنية والخدمية تطلق رسائل توعوية باستمرار تحث ضيوف الرحمن على تجنب حدوث الإجهاد الحراري من البداية، لأن الوقاية تكون أفضل من التدخلات والعلاجات، وهذه التوصيات تهيب بضيوف الرحمن بتجنب التعرض لأشعة الشمس واستخدام المظلات وشرب السوائل واتباع التعليمات الصادرة من الجهات الأمنية والخدمية، والالتزام بخطط التفويج والتصعيد والتحرك.

تفعيل المسارات التخصصية

واختتم: «تتنوع الحالات والبلاغات بين الحالات البسيطة والحالات المتوسطة ابتداء من حالات الإجهاد سواء كان الإعياء الجسدي أو الإجهاد الحراري، مرورا بالحالات الأكثر تقدما، وبالتكامل مع عناصر المنظومة الصحية والمنشآت الصحية يتمكن زملاؤنا في الميدان من تشخيص الحالات حتى لو كانت حالة متقدمة مثل حالات القلب وما إلى ذلك والتنسيق مباشرة مع الجهات المعنية لتفعيل المسارات التخصصية التي يتم العمل عليها وبناؤها قبل الموسم، بالتكامل والتعاون مع غرف التحكم الطبي المرتبطة تقنيا بالزملاء في الميدان؛ ليكون هناك تواصل علمي ومعرفي وصحي فعال، لتكون المنشآت على استعداد لاستقبال الحالات ومن ثم تقديم الخدمة اللازمة بأمر الله».

تم نسخ الرابط