نونو ريبيرو : جماهير الزمالك صنعت الفارق.. والعمل وراء التتويج بالدوري | خاص
نجح الزمالك في التتويج بلقب الدوري المصري بعد موسم استثنائي شهد الكثير من الضغوط والتحديات الفنية والبدنية وتغيير عدة مدربين إلا أن الفريق أثبت قدرته على المنافسة حتى اللحظات الأخيرة وحجز بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا.

وساهم الجهاز المختص بالإعداد البدني دور مهم في الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم على الرغم من ضغط المباريات وكثرة التنقلات والإرهاق الذهني والبدني الذي فرضته المنافسات المحلية والقارية.

وأجرى «نيوز رووم» حوار خاص مع نونو ريبيرو رئيس مدربي الأداء البدني بالفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، كشف خلاله تفاصيل العمل داخل الفريق وكيف تعامل الجهاز مع ضغط الموسم، وأسباب ثبات المستوى البدني للفريق حتى الجولات الحاسمة.

وإلى نص الحوار: -
في البداية.. كيف تقيم الأداء البدني للفريق خلال هذا الموسم الطويل والصعب؟
كان موسم طويل ومليئ بالتحديات بسبب ضغط المباريات واختلاف الظروف البدنية طوال الموسم، لكن بشكل عام أرى أن الفريق نجح في الحفاظ على مستويات ثابتة من الأداء البدني، بفضل العمل المستمر في متابعة اللاعبين وإدارة الأحمال التدريبية والتكيف مع متطلبات المنافسة.
وما أبرز التحديات البدنية التي واجهت اللاعبين هذا الموسم؟
أكبر التحديات كانت مرتبطة بالإرهاق المتراكم، وسرعة الاستشفاء بين المباريات، والحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، عندما يكون هناك عدد كبير من المباريات يصبح من الضروري تحقيق توازن بين التدريب والاستشفاء والوقاية من الإصابات.
كيف تعاملتم مع ضغط المباريات وبرامج الاستشفاء للحفاظ على جاهزية اللاعبين؟
اعتمدنا دائمًا على العمل الفردي مع كل لاعب وفق لاحتياجاته الخاصة سواء في التدريبات أو الاستشفاء، كما ركزنا على مراقبة الأحمال البدنية، والاستشفاء بعد المباريات، والنوم والتغذية والحالة العامة للاعبين طوال الموسم.
ما سر الحفاظ على المستوى البدني للفريق في اللحظات الحاسمة من سباق الدوري؟
لا يوجد سر محدد، لكن العامل الأهم كان الالتزام اليومي بالعمل والاستمرارية، بجانب القدرة على التكيف مع متطلبات المباريات المختلفة، كذلك التعاون بين جميع أفراد الجهاز الفني والطبي والبدني كان عنصرًا مهمًا للغاية.
هل عانى الفريق من إجهاد بدني في نهاية الموسم؟ وكيف تعاملتم مع ذلك؟
من الطبيعي أن يحدث إرهاق بدني وذهني في موسم طويل بهذا الشكل، لكن الأهم كان متابعة اللاعبين بشكل مستمر، واكتشاف علامات الإجهاد مبكرًا، ثم تعديل الأحمال التدريبية وبرامج الاستشفاء وفق لاحتياجات الفريق واللاعبين.
من اللاعب الذي شهد أكبر تطور بدني خلال الموسم؟
أفضل عدم الحديث عن لاعب بعينه، لأن الأهم بالنسبة لي هو التطور الجماعي للفريق بالكامل، والطريقة التي استجاب بها اللاعبون لمتطلبات الموسم.
شهد الموسم تصعيد عدد من اللاعبين الشباب.. كيف تُقيّم جاهزيتهم البدنية للمنافسة؟
اللاعبون الشباب أظهروا احترافية كبيرة وجودة عالية كما امتلكوا القدرة على التأقلم مع متطلبات كرة القدم الاحترافية،عملية دمجهم تمت بشكل تدريجي مع مراعاة تطورهم البدني والذهني والتنافسي.
ما المباراة التي تطلبت أكبر مجهود بدني من الفريق هذا الموسم؟
كانت هناك العديد من المباريات الصعبة بدنيًا، خاصة خلال فترات ضغط المباريات والسفر والمواجهات ذات الطابع التنافسي الكبير، لذلك أفضل عدم تحديد مباراة بعينها.
ما أهمية التعاون بين الجهاز الفني وقسم الإعداد البدني في تحقيق لقب الدوري؟
التعاون بين الجهاز الفني والقسم الطبي والبدني كان مهمًا للغاية، لأن كرة القدم الحديثة تعتمد بشكل كبير على العمل الجماعي بين مختلف الأقسام، والتواصل المستمر واتخاذ القرارات بشكل متكامل.
وفي النهاية.. ما الرسالة التي تود توجيهها لجماهير الزمالك بعد التتويج بالدوري؟
أود أن أشكر جماهير الزمالك على الدعم والشغف الكبير الذي أظهروه طوال الموسم، الأجواء التي صنعها الجمهور كان لها تأثير إيجابي للغاية على الفريق، وهذا اللقب يخص كل من يدعم النادي يوميًا.