عاجل

جمال سلامة: تضارب كبير في تصريحات أمريكا وإيران حول تفاصيل الاتفاق المحتمل

أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

أكد الدكتور جمال سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة السويس، أن الأنباء المتداولة بشأن التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال غير محسومة، مشيرًا إلى وجود تضارب كبير في التصريحات الصادرة من الجانبين الأمريكي والإيراني حول تفاصيل الاتفاق المحتمل.

استمرار الحصار البحري ورفض امتلاك طهران برنامجًا نوويًا.

وأوضح سلامة، خلال مداخلة تلفزيونية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد مؤخرًا على أنه الوحيد الذي يملك تفاصيل مذكرة التفاهم الجاري التباحث بشأنها، مؤكدًا استمرار الحصار البحري على إيران ورفض واشنطن امتلاك طهران برنامجًا نوويًا.

وأضاف أن ترامب يسعى إلى اتفاق “أفضل” من الاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما عام 2015، والذي سبق أن وصفه ترامب بالفاشل، لافتًا إلى أن الحديث عن قرب التوصل لاتفاق يتم تداوله عبر وكالات أنباء عالمية قبل أن يتم نفيه أو التراجع عنه لاحقًا.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن إيران كانت تطالب أولًا بوقف الحرب وليس فقط وقف إطلاق النار، إلى جانب فتح المضيق البحري وفك الحصار، إلا أن تصريحات ترامب الأخيرة نسفت، بحسب وصفه، الكثير من التفاهمات التي كان يجري النقاش حولها.

الإدارة الأمريكية لا ترغب في منح طهران أي منفذ

وأكد سلامة أن الاتفاق الذي يريده ترامب سيكون الأسوأ بالنسبة لإيران، موضحًا أن الإدارة الأمريكية لا ترغب في منح طهران أي منفذ يمكنها من استغلاله مستقبلًا، مضيفًا أن أي مفاوضات تتطلب تنازلات متبادلة، وهو ما لا يبدو أن واشنطن مستعدة لتقديمه حاليًا.

وتابع أن التصريحات الأمريكية الأخيرة عكست تراجعًا عن الحديث السابق بشأن الوصول إلى “95% من التفاهمات”، بعدما أعلن ترامب أن الولايات المتحدة “ليست في عجلة” من أمرها لإنهاء الاتفاق.

وفيما يتعلق باحتمالات استئناف الحرب، استبعد سلامة توجيه ضربات عسكرية جديدة لإيران خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن “الرئيس الأمريكي في مأزق، وتوجيه ضربات عسكرية ضد إيران لن يحل الأزمة”.

تم نسخ الرابط