اللواء سمير فرج: العالم كله يريد السلام والاستقرار باستثناء نتنياهو
أكد اللواء سمير فرج، الخبير العسكري، أن إسرائيل تواجه أزمة حقيقية بسبب عدم تحقيق أهدافها العسكرية رغم استمرار الحرب لفترة طويلة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تسعى حاليا لإنهاء التصعيد حفاظا على مصالحها في المنطقة.
السياسة لعبة مصالح وأمريكا تتحرك وفقا لمصالحها
وقال سمير فرج، خلال مداخلة هاتفية، إن السياسة لعبة مصالح، وأمريكا تتحرك وفقا لمصالحها سواء يمين أو شمال، موضحا أن واشنطن أصبحت ترى ضرورة إنهاء الحرب بأي شكل.
وأضاف أن إسرائيل “حاربت في غزة لفترة طويلة ولم تحقق شيئا”، معتبرا أن التهديدات الأخيرة بضرب لبنان جاءت بعد تعرض إسرائيل لهجمات مفاجئة باستخدام نوع جديد من المسيرات التابعة للمقاومة في جنوب لبنان.
وأوضح أن هذه المسيرات تعتمد على “الفايبر أوبتيك”، ما يجعل التشويش عليها صعبا، مؤكدا أن الضربات الأخيرة تسببت في حالة ارتباك داخل إسرائيل، دفعت بعض الوزراء الإسرائيليين للحديث عن توجيه ضربات إلى بيروت.
الولايات المتحدة لن تسمح بتوسيع نطاق الحرب
وأشار فرج إلى أن الولايات المتحدة لن تسمح بتوسيع نطاق الحرب، قائلا: “أمريكا لا تريد أن يكبر الموضوع، وفي النهاية إسرائيل لا تستطيع مخالفة الرئيس الأمريكي”.
واشنطن قدمت دعما عسكريا ضخما لإسرائيل
كما لفت إلى أن واشنطن قدمت دعما عسكريا ضخما لإسرائيل خلال الفترة الماضية، إلى جانب الدعم الاقتصادي، خاصة في ظل الأزمات التي تواجهها تل أبيب نتيجة استمرار الحرب وتعطل قطاعات اقتصادية واسعة.
وفيما يتعلق بإيران، أكد سمير فرج أن دول الخليج ومصر تدخلت لاحتواء التصعيد ومنع توجيه ضربات لإيران، مشيرا إلى أن دول الخليج رفضت استخدام القواعد الأمريكية الموجودة على أراضيها في أي عمليات عسكرية.
وأضاف أن دول الخليج التزمت بالصمت السياسي والعسكري لتجنب توسيع دائرة الصراع، رغم تعرض بعضها لهجمات، معتبرا أن استهداف إيران لدول الخليج “خطأ كبير” ستكون له تداعيات طويلة على العلاقات بين الطرفين.
العالم كله يريد السلام باستثناء نتنياهو
وأكد على أن “العالم كله يريد السلام باستثناء نتنياهو”، معربا عن أمله في انتهاء التصعيد وعودة الاستقرار إلى المنطقة خلال الفترة المقبلة.