عاجل

هل يجوز لغير الحاج صيام أيام التشريق؟.. الإفتاء توضح

الحج
الحج

مع دخول يوم عرفات 1447هـ، يزداد بحث المسلمين عن معرفة هل يجوز لغير الحاج صيام أيام التشريق ومنها 13 ذو الحجة؟

وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعون والزوار، للتعريف بمناسك الحج، وفضل المداومة على الأعمال الصالحة وفعل العبادات في شهر ذي الحجة، نستعرض رأي دار الإفتاء المصرية في توضيحها لسؤال هل يجوز لغير الحاج صيام أيام التشريق ومنها 13 ذو الحجة، وماهو  الحكم الشرعي

وأوضحت دار الإفتاء الحكم الشرعي المتعلق بصيام أيام التشريق لغير الحجاج، مبينة ما ورد في السنة النبوية بشأن هذه الأيام وخصوصيتها في الإسلام.

ما هي أيام التشريق؟

وأكدت دار الإفتاء أن أيام التشريق هي الأيام الثلاثة التي تلي يوم عيد الأضحى المبارك، وهي أيام 11 و12 و13 من شهر ذي الحجة.

أشارت إلى أنها سميت بهذا الاسم لأن الناس كانوا يشرقون فيها اللحوم، أي ينشرونها تحت الشمس لتجفيفها وحفظها.

حكم صيام أيام التشريق

أوضحت دار الإفتاء أن جمهور الفقهاء ذهبوا إلى عدم جواز صيام أيام التشريق، سواء لغير الحاج أو لغيره، لأنها أيام أكل وشرب وذكر لله تعالى.

واستندت إلى ما ورد عن النبي ﷺ أنه قال: «أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله»، وهو ما يدل على النهي عن صيامها.

وأكدت دار الإفتاء أن الحكم يشمل اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، باعتباره آخر أيام التشريق، وبالتالي لا يُستحب صيامه لغير الحاج، بل يدخل ضمن الأيام المنهي عن صيامها.

وأشارت دار الإفتاء إلى وجود استثناء خاص بالحاج المتمتع أو القارن الذي لم يجد الهدي، حيث يجوز له صيام أيام التشريق إذا لم يتمكن من صيام الأيام الثلاثة قبل يوم النحر، وذلك استنادًا لما ورد عن بعض الصحابة رضوان الله عليهم في هذه المسألة.

الحكمة من النهي عن صيامها

وبينت دار الإفتاء أن الحكمة من النهي عن صيام أيام التشريق تتمثل في كونها أيام فرح وسعة وإظهار لشعائر العيد، وفيها يُشرع للمسلمين التوسعة على أنفسهم وأهلهم، والإكثار من ذكر الله تعالى بعد أداء المناسك وذبح الأضاحي.

كما يستحب خلال هذه الأيام الإكثار من التكبير والتهليل والتحميد وصلة الأرحام وإطعام الطعام.

وأوضحت دار الإفتاء أن المسلم يمكنه اغتنام أيام التشريق في الطاعات المختلفة، مثل "التكبير بعد الصلوات، ذكر الله تعالى، قراءة القرآن، صلة الرحم.، التصدق وإطعام المحتاجين، إدخال السرور على الأهل والأقارب".

تم نسخ الرابط