من مسجد قباء.. ما فضل الصلاة فيه؟ أستاذ بالأزهر يوضح
أكد الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه المساعد بجامعة الأزهر الشريف، أن من بركات ونفحات وكرم سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم ما ورد في فضل الصلاة في مسجد قباء، مشيرًا إلى أن من تطهر في بيته ثم أتى هذا المسجد فصلى فيه صلاة كان له كأجر عمرة.
وأوضح أستاذ الفقه المساعد بجامعة الأزهر، خلال حديثه من مسجد قباء على قناة الناس، أن المسلم إذا جاء إلى المدينة المنورة وتطهر في مكان إقامته ثم قصد مسجد قباء بنية الصلاة فيه، سواء كانت صلاة فريضة أو نافلة كصلاة الضحى أو غيرها، نال هذا الأجر العظيم بإذن الله.
ما فضل الصلاة في مسجد قباء؟
وأضاف أن هذا الفضل يعد من عظيم كرم النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أمته، حيث يُثاب المسلم على هذه الزيارة والصلاة بثواب عمرة، مما يدعو إلى الحرص على اغتنام هذه الفرصة عند زيارة المدينة المنورة.
وأشار إلى أن مسجد قباء هو المسجد الذي نزل فيه قول الله تعالى: «لمسجد أُسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين»، لافتًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور هذا المسجد كل يوم سبت.
ودعا الله قائلًا: نسأل الله العظيم رب العرش العظيم بحق هذا المكان المبارك أن يجعلنا من عباده المتطهرين، وأن يرزقنا زيارة هذه الأماكن المباركة مرات ومرات.
ادخار الزوجة جزء من مصروف البيت دون علم الزوج
ومن جهة أخرى، أجابت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليها بشأن حكم ادخار الزوجة جزءًا من مصروف البيت دون علم زوجها، موضحة أن هذه المسألة تختلف باختلاف نية الزوج عند إعطاء المال وطبيعة الاتفاق بين الطرفين.
وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين: أنه يجب التفريق بين ما إذا كان المال المُعطى للزوجة مصروفًا شخصيًا لها، أو مخصصًا للإنفاق على شؤون المنزل، فإذا كان مصروفًا خاصًا بها فلها حرية التصرف فيه ادخارًا أو إنفاقًا أو صدقةً دون حرج. الفتوى كاملة.