الغرف التجارية: «سوق اليوم الواحد» يخفف حلقات الوساطة ويخفض أسعار اللحوم
أكد الدكتور علاء عز مستشار رئيس اتحاد الغرف التجارية، أن مبادرة «سوق اليوم الواحد» تمثل خطوة مهمة لإعادة تنظيم حركة تداول السلع وتقليل حلقات الوساطة بين المنتج والمستهلك، بما ينعكس بشكل مباشر على خفض الأسعار وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
وقال عز، خلال لقائه عبر برنامج «الساعة 6» مع الإعلامية عزة مصطفى المذاع على قناة الحياة، إن الفكرة تقوم على وصول الفلاحين والمنتجين من القرى إلى نقاط بيع محددة داخل المدن لعرض منتجاتهم مباشرة، دون المرور بعدة حلقات من التجار مثل الجملة ونصف الجملة والتجزئة، وهو ما يؤدي إلى زيادة التكلفة النهائية على المستهلك.
الأسواق المؤقتة تعتمد على فلسفة
وأضاف أن الشوادر والأسواق المؤقتة تعتمد على فلسفة تقليل الوسيط، حيث يتم نقل السلعة من المنتج مباشرة إلى نقاط البيع، مع قيام الدولة بتوفير البنية الأساسية من أماكن وأمن ونظافة وكهرباء، بما يساهم في خفض التكلفة الإجمالية على المنظومة.
وأوضح أن هذه الشوادر يتم تنفيذها بدعم مشترك من الدولة والقطاع الخاص والجمعيات الأهلية، إلى جانب مساهمة عدد من الجهات مثل وزارتي التموين والزراعة ووزارة الدفاع، ومنافذ وزارة الداخلية، بما يضمن وصول السلع إلى أكبر عدد من المواطنين.
وأشار مستشار اتحاد الغرف التجارية إلى أن أسعار اللحوم في الأسواق تتراوح حاليا بين 450 و500 جنيه للكيلو، بينما تطرح داخل المنافذ الحكومية بأسعار تتراوح بين 250 و300 جنيه، وهو ما يمثل فارقا كبيرا يساهم في تحسين قدرة الأسر على شراء احتياجاتها، وزيادة الكميات المتاحة بنفس مستوى الإنفاق.
وفي سياق آخر، أعلن الدكتور علاء عز، مستشار رئيس اتحاد الغرف التجارية، عن تنسيق كامل وشراكة موسعة بين الحكومة والقطاع الخاص لتوفير السلع الأساسية ولحوم عيد الأضحى المبارك بأسعار مخفضة، مشيرًا إلى أن نسب التخفيض تصل إلى 25% مقارنة بالأسواق الحرة، من خلال آلاف المنافذ التابعة لوزارات الدفاع، والداخلية، والتموين، والزراعة، إلى جانب السلاسل التجارية المنضمة لمبادرة «أهلًا بالعيد».
وأوضح «عز» أن انخفاض الأسعار يرجع إلى آليتين رئيسيتين؛ أولاهما تحمل الدولة لكامل تكلفة الأراضي والخدمات والمرافق للمنافذ، وثانيتهما إلغاء حلقات التداول عبر الحصول على السلع مباشرة من المنتج أو المستورد، مما يتيح طرحها بأسعار تقل عن سعر الجملة، مشيرًا إلى أن السلع متوافرة بكميات كبيرة من حلايب وشلاتين وصولاً إلى العريش ومرسى مطروح عبر المنافذ الثابتة والمتحركة التي تستهدف القرى والنجوع، وأن الكثافة الإقبالية ترتبط بتوقيتات الشراء الفردية للمواطنين وليس بقلة المعروض.



